اتهمت الولايات المتحدة روسيا بأنها نشرت أنظمة دفاع جوي في شرق أوكرانيا، وبأنها تواصل إرسال مدفعية ثقيلة لتلك المنطقة الموالية لها، وبالضلوع في تدريبات عسكرية للمتمردين، مما يمثل "انتهاكا" لاتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف في بيان إن "هذه أكبر كمية من معدات الدفاع الجوي الروسية تنشر في شرق أوكرانيا منذ أغسطس/آب"، مضيفة أن طبيعة التدريبات المعقدة على نحو متزايد لا تدع مجالا للشك في أن روسيا ضالعة فيها، حيث تشمل تلك التدريبات إطلاق طائرات بدون طيار مما يؤكد الوجود الروسي، حسب قولها.

وأوضحت المتحدثة أن الروس والانفصاليين الموالين لهم أصبح لديهم عدد كبير من قطع المدفعية وراجمات الصواريخ في مناطق محظور فيها وجود مثل هذه الأسلحة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

وحسب هارف فإن روسيا ترسل وحدات إضافية بعد أن حافظت على وجود ثابت نسبيا على طول الحدود، وأضافت أن الحدود تشهد حاليا أكبر وجود للقوات الروسية منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وكان نحو 300 مظلي أميركي قد بدؤوا هذا الأسبوع تدريب جنود أوكرانيين في غرب البلاد على محاربة الانفصاليين الموالين لروسيا، وذلك في مناورات أطلق عليها اسم "الحارس الذي لا يخاف".

وسبق للأميركيين أن نفذوا عدة مناورات مشتركة مع الأوكرانيين، بينما تصر واشنطن على أن هذه المناورات لا تهدف إلا إلى التدريب، وأن التجهيزات العسكرية المستخدمة لن تسلم للقوات الأوكرانية، في حين تطالب أوكرانيا الغربيين بتقديم أسلحة دفاعية لمواجهة المتمردين الموالين لروسيا، إلا أن الغربيين الذين يخشون تصعيدا مع روسيا وافقوا فقط على تقديم مساعدة غير قاتلة ونشر مدربين عسكريين.

المصدر : وكالات