قال مسؤول أميركي اليوم الخميس إن سفنا إيرانية كانت وصلت خليج عدن، تتحرك باتجاه الشمال الشرقي مبتعدة عن اليمن، معتبرا ذلك "علامة مبشرة".

غير أن المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه قال إن الولايات المتحدة ستواصل المتابعة لتتبين إن كانت السفن ستواصل مسيرها.

ويأتي تصريح المسؤول الأميركي بعدما أثارت قافلة سفن شحن إيرانية مخاوف أميركية من إرسال طهران أسلحة إلى جماعة الحوثي في اليمن.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قال يوم الثلاثاء الماضي إن الحكومة الأميركية حذرت إيران من إرسال أسلحة إلى اليمن يمكن استخدامها لتهديد حركة الملاحة في المياه الدولية.

وأكد أوباما في مقابلة مع قناة "أم.سي.أن.بي.سي" أن الولايات المتحدة لم تبعث إلى إيران رسائل غامضة، بل رسائل مباشرة جدا بشأن هذا الموضوع.

وأضاف "قلنا لهم إنه إذا كانت هناك أسلحة سيتم تسليمها إلى الفصائل في اليمن ويمكن أن تهدد الملاحة، فإنها ستمثل مشكلة". وتابع "الآن سفنهم في المياه الدولية.. هناك سبب لأن نبقي بعض سفننا في منطقة الخليج، وهذا للتأكد من الحفاظ على حرية الملاحة".

وعن كيفية تجنب الولايات المتحدة صداما بحريا متوقعا بين إيران والسعودية، قال أوباما إن بلاده "قوة في المنطقة وهي تتواصل مع الحلفاء، كما بعثت رسائل متكررة مفادها أننا لا نريد صراعا آخر في المنطقة، وأنه قد حان الوقت للتوصل إلى تسوية".

وأضاف أن التورط الإيراني سيؤدي فقط إلى تعقيد الجهود الرامية إلى إيجاد حل للصراع في اليمن, وتابع "ما يتعين علينا القيام به هو جلب الأطراف معا وإيجاد تسوية سلمية".

وكانت وكالة أنباء فارس الإيرانية ذكرت أن سفينتين تابعتين للبحرية الإيرانية وصلتا خليج عدن أمس الأربعاء في مهمة تستمر ثلاثة أشهر في المياه الدولية.

وأضافت الوكالة أن مهمة السفينتين تتركز على تأمين حركة السفن التجارية الإيرانية والمحافظة على مصالح إيران القومية.

المصدر : رويترز