حذر خبراء نوويون صينيون من أن كوريا الشمالية ربما تمتلك بالفعل عشرين رأسا نوويا فضلا عن القدرة على إنتاج كميات كافية من اليورانيوم الذي يستخدم في صنع أسلحة لمضاعفة ترسانتها بحلول العام القادم.
 
وقال تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال استند إلى مصادر مطلعة إن التقديرات الصينية تزيد عن معظم التقديرات الأميركية السابقة التي تتراوح بين عشرة رؤوس و16 رأسا نوويا، مضيفا أنه تم إطلاع الخبراء النوويين الأميركيين على التقديرات الصينية عن إنتاج بيونغ يانغ النووي خلال اجتماع عقد في فبراير/شباط الماضي.

وفي وقت سابق هذا الشهر قال قائد القيادة الشمالية وقيادة الدفاع الجوي الأميركي الأميرال وليام جورتني إن الجيش الأميركي يعتقد أن كوريا الشمالية تمتلك القدرة على تصغير رأس حربي ووضعه على صاروخ بالستي رغم أنه لم تجر أي تجارب بهذا الشأن.

وبحسب الاختصاصي في شؤون البرنامج النووي الكوري الشمالي سيغفريد هيكير فإن التحدي الذي يواجه المجتمع الدولي لإقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن ترسانتها النووية لا ينفك يتعاظم.

وقال للصحيفة إنه "كلما زادت قناعتهم بأن لديهم ترسانة نووية عملانية بالكامل ورادعة، زادت صعوبة إقناعهم بالتخلي عنها".

وكان خبراء أميركيون اعتبروا مؤخرا أن البرنامج النووي الكوري الشمالي يتجه لمزيد من التطور على ما يبدو خلال السنوات الخمس المقبلة، مما سيتيح لبيونغ يانغ أن تخزن -بحسب السيناريوهات الأكثر تشاؤما- مائة رأس نووي بحلول العام 2020.

وأجرت كوريا الشمالية ثلاث تجارب نووية في 2006 و2009 و2013 عادت عليها بعقوبات دولية. وإضافة إلى برنامجها النووي لدى بيونغ يانغ برنامج للصواريخ البالستية نشط للغاية.

المصدر : وكالات