خرج الآلاف من سكان العاصمة الإثيوبية أديس أبابا اليوم في مسيرة يتقدمها رئيس الوزراء هايلي ماريام ديسالين، وذلك تنديدا بإعدام تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا نحو ثلاثين إثيوبيا.

وبدأت المسيرة -التي جاءت تحت شعار "الإرهاب عدونا والوحدة قوتنا"- بالوقوف حدادا على أرواح الضحايا، قبل أن يلقي المشاركون كلمات تعبر عن الغضب والاحتجاج على الحادث.

وفي كلمته خلال المسيرة، دعا رئيس الوزراء ديسالين إلى التخلص من تنظيم الدولة، معلنا أن بلاده ستعمل مع ما وصفه بالتحالف الدولي ضد الإرهاب.

وأشار إلى أن الإسلام والمسلمين أبرياء من تنظيم الدولة وعمله، وشدد على ضرورة تخليص المجتمعات من "هذه المجموعة الإرهابية" والحركات الأخرى مثل حركة الشباب المجاهدين الصومالية.

من جانبه، أدان رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية محمد أول عمر قتل الإثيوبيين، واصفا ذلك بالعملية الإرهابية والجبانة.

وجدد تأكيده وقوف المسلمين خلف الحكومة الإثيوبية لمحاربة الإرهاب، وقال إن المسلمين بإثيوبيا يتصدرون محاربة الإرهاب، وإن العملية ستزيد الوحدة، وفق تعبيره.

وكان تنظيم الدولة بثّ الأحد الماضي تسجيلا مصورا عرض فيه لقطات مجمعة للأشخاص الذين أعدمهم وأسماهم "رعايا الصليب من أتباع الكنيسة الإثيوبية المحاربة" في "ولاية فزان" (وسط ليبيا)، تظهر أنهم قتلوا رميا بالرصاص، وآخرين قال إنهم منتمون للكنيسة ذاتها في "ولاية برقة" (شمالي شرقي ليبيا) وقد قتلوا ذبحا على شاطئ البحر.

ووجه التسجيل رسالة إلى المسيحيين في العالم لدخول الإسلام أو دفع الجزية لمن هم في بلاد المسلمين، وتوعد أحد عناصر التنظيم متحدثا باللغة الإنجليزية في شريط التسجيل "لن تنعموا بالسلام ما دامت دماء المسلمين تراق".

المصدر : وكالات