قالت إثيوبيا اليوم الاثنين إن المسيحيين الثلاثين الذين قتلوا بالرصاص وذبحا في ليبيا من مواطنيها، وذلك عقب يوم على بث مؤسسة الفرقان التابعة لــتنظيم الدولة الإسلامية إصدارا مرئيا تضمن عمليات إعدام بإطلاق الرصاص على عدد من المسيحيين الإثيوبيين على شاطئ البحر المتوسط وكذلك في الصحراء الليبية.

وقالت الحكومة الإثيوبية في بيان إنها "تشعر بحزن بالغ جراء هذا العمل الوحشي الذي ارتكب ضد مواطنينا الأبرياء"، وتابعت أن المسؤولين يعملون على تحديد هوية الضحايا، وفقا لما نقلته وكالة رويترز.

وكان تسجيل الفيديو قد عرض لقطات مجمعة للأشخاص الذين أعدمهم وأسماهم "رعايا الصليب من أتباع الكنيسة الإثيوبية المحاربة" في "ولاية فزان" (وسط ليبيا) تظهر أنهم قتلوا رميا بالرصاص، وآخرين قال إنهم منتمون للكنيسة ذاتها في "ولاية برقة" (شمالي شرقي ليبيا) وقد قتلوا ذبحا على شاطئ البحر.

ووجه الإصدار رسالة إلى المسيحيين في العالم لدخول الإسلام أو دفع الجزية لمن هم في بلاد المسلمين، وتوعد أحد عناصر التنظيم متحدثا باللغة الإنجليزية في شريط الفيديو "لن تنعموا بالسلام طالما أريقت دماء المسلمين".

video

ردود وإدانة
وفي رده على هذا الشريط دان الاتحاد الأوروبي عملية الإعدام، حيث أعلن متحدث باسم الجهاز الدبلوماسي للاتحاد في بيان أن الإعدام "دليل جديد على أن لا شيء يوقف الإرهابيين في سعيهم لإثارة الانشقاقات الطائفية".

وتابع البيان "لكن الأمر ليس بمثابة صراع حضارات ولا نزاعا بين الإسلام والمسيحية. إنه تحوير إجرامي لديانة سامية من أجل ارتكاب أعمال إرهابية في إطار صراع على السلطة"، موضحا أن "الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب عدد متزايد من الدول الأفريقية التي تحارب الإرهاب والتطرف".

كما دان البيت الأبيض بقوة الأحد ما وصفها بـ"المجزرة الوحشية". وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي برناديت ميهن في بيان إن "الولايات المتحدة تدين بأقسى العبارات المجزرة الوحشية بحق المسيحيين الإثيوبيين المفترضين على يد إرهابيين في ليبيا ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية".

المصدر : وكالات