أعلن متحدث رسمي أن 16 شخصا على الأقل لقوا مصرعهم وأُصيب 40 آخرون في تفجير انتحاري استهدف مظاهرة تندد بالفساد شرقي أفغانستان اليوم الخميس.

وقال المتحدث باسم حاكم ولاية خوست، مبارز محمد زادران، إن التفجير الذي حدث أمام مقر الولاية أسفر عن جرح النائب في البرلمان هامايون همايون.

وأضاف زادران أن المهاجم فجَّر قنبلة كانت بحوزته في مظاهرة مناوئة لوكيل الوالي عبد الجبار نعيمي، مما أسفر عن مقتل 16 مدنياً وإصابة 40، حالات بعضهم خطيرة.

وخوست من الولايات المضطربة في أفغانستان وهي تقع على الحدود مع باكستان التي توجد فيها حركة طالبان منذ وقت طويل.

  صورة أرشيفية لمدير شرطة غيريشك حكمة الله أكمل (الأوروبية)

وفي الأشهر الأخيرة، نزح مئات الآلاف من الناس إليها هرباً من الحملة العسكرية التي يشنها الجيش الباكستاني على مواقع طالبان على الحدود.

وفي وقت سابق اليوم، قُتل مدير شرطة إحدى المقاطعات المضطربة بجنوب البلاد في انفجار قنبلة كانت مزروعة على قارعة الطريق.

وقال رئيس شرطة ولاية هلمند، نبي جان مالاخيل إن حكمة الله أكمل كان في طريقه إلى إحدى نقاط التفتيش بمقاطعة غيريشك التي تعرضت لهجوم من طالبان، عندما أصابت القنبلة المزروعة سيارته.

وتشهد المنطقة عملية عسكرية كبرى لطرد مقاتلي طالبان من وادي نهر هلمند المشهور بزراعة نبتة الخشخاش.

المصدر : وكالات