اقتحم مسلحون فجر اليوم الخميس جامعة في بلدة غاريسا شمال شرق كينيا قرب الحدود مع الصومال, واشتبكوا مع قوات الأمن مما أسفر عن قتلى وجرحى، وفقا لمصادر محلية.

وقالت وسائل إعلام كينية إن أصوات انفجارات وإطلاق رصاص سُمعت على أثر اقتحام مسلحين ملثمين مبنى كلية بجامعة "موي" في هذه البلدة التي تقع على بعد 150 كيلومترا من الحدود مع الصومال.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصدر أمني أن قوات من الشرطة والجيش حاصرت المبنى الذي اقتحمه المسلحون في وقت مبكر من صباح اليوم. ووفقا لصحيفة ستاندرد الكينية, فإن عددا من الأشخاص قتلوا في الهجوم.

ونقلت الصحيفة عن شهود عيان أن الهجوم بدأ في مسجد داخل الجامعة حيث تظاهر المهاجمون بأنهم سيصلون. من جهته, قال الصليب الأحمر الكيني إن طالبين وعنصرين من الشرطة نقلوا إلى المستشفى إثر إصابتهما بجراح في المواجهات داخل جامعة "موي".

ولم يعلن عن هوية المسلحين، لكن تتجه التكهنات إلى اتهام حركة الشباب المجاهدين الصومالية بتنفيذ الهجوم.

وشنت حركة الشباب وتنظيم القاعدة في السابق هجمات في غاريسا وفي مناطق أخرى بشمال وشرق كينيا, وسقط عشرات في هجوم وقع نهاية العام الماضي ونُسب للشباب.

وكانت الحركة قد تبنت اقتحام مركز "ويست غيت" للتسوق في العاصمة الكينية نيروبي في سبتمبر/أيلول 2013, وقتل نحو سبعين شخصا جلهم من الرهائن داخل المركز. وكان هذا الهجوم واحدا من أسوأ الهجمات التي وقعت في كينيا.

المصدر : وكالات