وجهت هيئة محلفين في الولايات المتحدة اتهامات للسيناتور الديمقراطي في مجلس الشيوخ الأميركي روبرت منينديز بتلقي رشى وتبرعات غير قانونية مقابل تقديم خدمات سياسية, وهي اتهامات رفضها السيناتور بشدة.

وقالت وزارة العدل في بيان إن منينديز -وهو أحد أبرز الأعضاء الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ- تلقى طيلة سبع سنوات هدايا تشمل رحلات على متن طائرة خاصة إلى منطقة جمهورية الدومينيكان بالكارايبي وباريس بفرنسا, وتبرعات من صديقه طبيب العيون بفلوريدا سالومون ميلغن.

وبلغت قيمة الهدايا والتبرعات خلال تلك المدة مليون دولار وفقا للبيان نفسه. وفي المقابل قد يكون الطبيب ميلغن حصل على امتيازات غير قانونية في مجال عمله بفضل المساعدة التي قدمها له السيناتور المولود لأبوين هاجرا من كوبا.

وحسب التحقيقات التي بدأت قبل عامين إثر مداهمة عيادة الطبيب, فإن السيناتور المتهم قد يكون تدخل لمصلحة صديقه في نزاع مالي بينه وبين وكالة صحية حكومية.

ووجهت هيئة المحلفين للرجلين اتهامات من بينها التآمر والرشوة والاحتيال. ومن المقرر أن يمثل السيناتور الديمقراطي اليوم الخميس أمام محكمة فدرالية للرد على الاتهامات الموجهة إليه. وقال مصدر مقرب منه إن العضو الديمقراطي قد يعلق مؤقتا عضويته في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ حتى يواجه قضيته.

وكان روبرت منينديز قد نفى في السابق احتمال أن يستقيل من منصبه في الكونغرس بسبب هذه القضية, مؤكدا أنه لم يخرق القانون وأنه والطبيب صديقان لعشرات السنين. وفي مؤتمر صحفي عقده أمس في نيوارك بنيوجيرسي, قال منينديز إن تاريخه السياسي لا يمكن أن ينتهي بهذه الشاكلة.

وأضاف أنه سيخوض هذه المعركة, وقال إن الاتهامات الموجهة إليه تناقض مسار خدمته في المجال العام ومسار حياته, مشيرا إلى أنه سدد في العام 2013 ثمن رحلتين إلى الكارايبي على طائرة صديقه الخاصة.

يذكر أن منينديز انضم إلى مجلس الشيوخ عام 2006 بعدما ظل لأكثر من عشر سنوات عضوا في مجلس النواب, وكان من الأعضاء الفاعلين في الكونغرس في التعامل مع ملفات مهمة كالملف النووي الإيراني, وتحسين العلاقة بين الولايات المتحدة وكوبا.

المصدر : وكالات