دعا كل من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ومسؤولة السياسة الخارجية بـالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني اليوم الأحد دول الاتحاد الأوروبي إلى دعم التحرك لحماية المهاجرين السريين في البحر الأبيض المتوسط، بينما دعا البابا فرانشيسكو المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة لتفادي وقوع المزيد من الكوارث لهؤلاء المهاجرين.

وجاءت هذه التصريحات في ظل مخاوف من غرق مئات المهاجرين السريين إثر انقلاب قارب قبالة سواحل ليبيا أثناء الليل.

وقال هولاند إن وزراء خارجية وداخلية الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي يجب أن "يجتمعوا في أقرب وقت، لبحث تحسن أساليب التعامل مع هذه الحوادث"، وأضاف أنه اتصل هاتفيا برئيس الوزراء الإيطالي ماثيو رينزي في أعقاب الكارثة.

وبشأن حادث الغرق قال هولاند لتلفزيون (كانال بلاس) "إذا تأكد ذلك فستكون أسوأ كارثة في السنوات الأخيرة في البحر المتوسط".

هولاند دعا لاجتماع وزراء خارجية وداخلية أوروبا (أسوشيتد برس-أرشيف)

إنقاذ الأرواح
من جهتها حثّت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي حكومات الدول الأعضاء بالاتحاد على دعم التحرك لحماية المهاجرين السريين.

وأضافت في بيان "قلنا مرارا لن يحدث ثانية .. الآن حان الوقت لأن يتعامل الاتحاد الأوروبي مع تلك المآسي دون تأخير"، وأضافت "نحن بحاجة إلى إنقاذ الأرواح كلها بنفس قدر حاجتنا جميعا إلى حماية حدودنا ومحاربة الاتجار في البشر".

مناشدة
على الصعيد ذاته، ناشد البابا فرانشيسكو المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة، للتأكد من "عدم تكرار مثل هذه المآسي"، ثم طلب من الحشود الصلاة من أجل "إخواننا وأخواتنا".

وقال لآلاف تجمعوا في ميدان القديس بطرس للاستماع لعظة الأحد بعد أن خرج عن النص المعد "إنهم رجال ونساء مثلنا. إخواننا يسعون لحياة أفضل. هم جوعى ومضطهدون ومصابون وضحايا حرب. هم يبحثون عن حياة أفضل".

وكانت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة قد أعربت عن خشيتها من أن يكون 700 مهاجر قد لقوا حتفهم بعد غرقهم قبالة سواحل ليبيا أثناء محاولة للإبحار إلى أوروبا.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية كارلوتا سامي إن المركب غرق على بعد نحو 111 كيلومترا من الساحل، وأضافت أن سفينة تجارية انتشلت 28 ناجيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات