قتل 33 شخصاً وأصيب نحو مائة آخرين في انفجارين متزامنين استهدفا مدنيين في مدينة جلال أباد (شرقي أفغانستان)، استهدف الأول مصرفا بينما وقع الآخر في مزار لأحد "الأولياء". 

ونقلت رويترز عن قائد الشرطة في المنطقة قوله إن التفجير الأول نجم عن قنبلة وضعت خارج مصرف أفغانستان، حيث يتسلم موظفو الحكومة رواتبهم، ورجح أن يكون تفجيرا "انتحاريا".

من جهته، أفاد مراسل الجزيرة في أفغانستان ولي الله شاهين بأن حركة طالبان نفت تورطها في هذا الهجوم، في وقت أعلنت فيه مجموعة مقاتلي خرسان مسؤوليتها عنه وعن هجوم آخر تزامن معه، استهدف ضريحا لأحد "الأولياء" قرب دار الثقافة في المدينة ذاتها، وأسفر عن إصابة عدد من الأطفال.

وأضاف المراسل أن متحدثا باسم مجموعة خرسان يدعى شاهد الله شاهد تحدث مع الصحفيين المحليين، وأعلن مسؤولية جماعته عن التفجيرين، حيث قال إن الهجوم الذي وقع بالمصرف لم يستهدف مدنيين، وإنما استهدف موظفي الحكومة.

وأوضح المراسل أن هناك رسالتين أرادت هذه المجموعة إرسالهما من خلال التفجيرين: الأولى للحكومة باستهداف موظفيها، أما الثانية فقد حملت طابعا متطرفا باستهداف زوّار الأضرحة.

وخلال هذا الأسبوع، شهدت عدة مناطق في أفغانستان اشتباكات بين الشرطة ومقاتلي حركة طالبان، أسفرت عن مقتل العشرات.

فقد شنّت عناصر حركة طالبان هجومين منفصلين الأحد الماضي بشكل متزامن على مركزين للشرطة في قضاء جرم في ولاية بدخشان (شمال شرق البلاد)، واندلعت إثرهما اشتباكات بينهم وبين قوات الأمن، أسفرت عن مقتل 21 مسلحا وإصابة 18، بالإضافة إلى مقتل تسعة من قوات الأمن، وإصابة سبعة بجراح.

كما وقعت اشتباكات اندلعت الخميس الماضي بين قوات الأمن ومسلحين من طالبان، بعد هجوم على مخفر للشرطة في منطقة يومال بقضاء واردوج في الولاية ذاتها، وأسفرت عن مقتل ثلاثة مسلحين، وأربعة عناصر من الشرطة.

المصدر : الجزيرة + رويترز