قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن قوات بلاده المسلحة تنتهج إستراتيجية الردع الفعال وإرساء السلام في المنطقة وليس العدوان على المدنيين، ملقيا بالمسؤولية على جهات لم يسمها في دعم "الإرهابيين" بكل من سوريا ولبنان وقصف الشعب في اليمن.

وفي كلمة له خلال استعراض عسكري أقيم اليوم السبت جنوب طهران، قال روحاني "لقد اعتمدنا دوما على إستراتيجية الردع الفعال، وإن هذه الإستراتيجية هي مدعاة للاستقلال والسلام والأمن في البلاد والمنطقة".

وأضاف أن القوات البحرية الإيرانية ترفع راية البلاد من الخليج العربي إلى خليج عدن، ومن بحر عمان إلى البحر المتوسط، معتبرا أن هذا الوجود يهدف إلى ضمان أمن الدول المطلة على تلك البحار والنقل البحري هناك، و"يجب ألا يشعر أحد بالقلق من وجود القوات البحرية الإيرانية".

وتابع الرئيس الإيراني قائلا إن هذه القوة العسكرية هدفها إرساء السلام والأمن وليس العدوان أو الهجوم على المظلومين والأطفال، وإنها تتطلع دوما إلى الدفاع عن المظلومين.

وتساءل روحاني "ما الهدف من المساعدات المالية للإرهابيين في سوريا ولبنان وقصف الشعب اليمني الأعزل؟ هل قتل الأطفال يجلب الاقتدار؟ إنكم  تزرعون بذور الحقد في نفوس شعوب المنطقة وستجنون ثمار ما تزرعونه قريبا".

من جهته، قال الجنرال حسين سلامي نائب قائد الحرس الثوري الإيراني إن خيارات جماعة الحوثي اليمنية في التعامل مع استمرار الحملة العسكرية السعودية تبقى مفتوحة على كل الاحتمالات، وإنها قد تصل إلى إمكانية استخدام صواريخ بعيدة المدى لضرب أهداف داخل اليمن أو ضرب المدن السعودية إذا اقتضى الأمر ذلك.

وأضاف الجنرال الإيراني أن أي استهداف أو اعتداء على السفن الإيرانية في مضيق باب المندب أو مياه البحر الأحمر سيقابل برد إيراني سريع وحاسم.

وتأتي تصريحات المسؤول العسكري الإيراني وسط اتهامات لإيران بمساعدة الحوثيين وحثهم على الانقلاب على الشرعية في اليمن.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد أكد أن ما يجري في بلاده و"ما يقوم به الحوثيون من رعب وتدمير يغذيه دعم سياسي وعسكري من النظام الإيراني المهووس بالهيمنة الإقليمية".

وسبق أن شن مرشد جمهورية إيران علي خامنئي هجوما على عاصفة الحزم التي تقودها السعودية ضد مسلحي الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في اليمن، وطالب بوقفها واصفا إياها بأنها "جريمة وإبادة جماعية يمكن أن تنظرها المحاكم الدولية".

المصدر : وكالات