تبنت جماعة "ولاية خراسان" الموالية لـتنظيم الدولة الإسلامية تفجيرات, أحدها وُصف بالانتحاري, اليوم السبت، في مدينة جلال آباد بشرق أفغانستان, أوقعت أكثر من ثلاثين قتيلا ومائة جريح.

وأعلن الناطق باسم تلك الجماعة شاهد الله شاهد، في تغريدات على موقع تويتر، وفي اتصالات مع وسائل إعلام مختلفة، المسؤولية عن ثلاثة تفجيرات بالمدينة الواقعة بولاية ننغرهار, استهدف أعنفها حشدا من العسكريين والمدنيين تجمعوا خارج فرع مصرف لاستلام رواتبهم الشهرية مما أدى إلى سقوط 33 قتيلا.

وكان مراسل الجزيرة في أفغانستان، ولي الله شاهين، أفاد في وقت سابق اليوم بأن مجموعة ولاية خراسان تبنت التفجيرات التي استهدفت المصرف وضريحا وسيارة مسؤول حكومي.

وأضاف المراسل أن شاهد الله شاهد تحدث مع الصحفيين المحليين، وأعلن مسؤولية جماعته عن الهجمات المتزامنة، حيث قال إن الهجوم الذي وقع بالمصرف لم يستهدف مدنيين، وإنما استهدف موظفي الحكومة.

وأوضح مراسل الجزيرة أن هناك رسالتين أرادت هذه المجموعة إرسالهما من خلال التفجيرين: الأولى للحكومة باستهداف موظفيها، أما الثانية فقد حملت طابعا متطرفا باستهداف زوّار الأضرحة.

في المقابل, نفت حركة طالبان مسؤوليتها عن التفجير الذي وقع أمام المصرف, ووصف المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد، في اتصال مع وكالة رويترز، الهجوم بـ"العمل الشرير".

من جهته, قال الرئيس الأفغاني أشرف غني، أثناء زيارة يؤديها إلى ولاية بدخشان، إن تنظيم الدولة هو من أعلن مسؤوليته, مشيرا إلى نفي طالبان مسؤوليتها عن التفجيرات.

وأشارت الأنباء إلى أن "انتحاريا" فجر دراجة نارية محملة بالمتفجرات بين حشد من العسكريين والمدنيين تجمعوا خارج المصرف لاستلام رواتبهم الشهرية. ونشرت حسابات بموقع تويتر صورة للمهاجم المفترض.

يُشار إلى أن قياديين وأفرادا من حركة طالبان باكستان انشقوا سابقا عن الحركة، وأعلنوا مبايعتهم لتنظيم الدولة.

المصدر : الجزيرة + وكالات