انتقد الكرملين اليوم الجمعة وجود مظليين أميركيين في أوكرانيا لتدريب حرسها الوطني، معتبرا أن ذلك من شأنه أن يزعزع الوضع في البلاد بشكل خطير. 

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في تصريح للصحفيين عبر دائرة تلفزيونية "إن وجود مدربين أو مختصين من بلد ثالث لا يسهل تسوية النزاع وتوفير مناخ جيد بل على العكس يزعزع الوضع بشكل خطير".

وقد وصل حوالى 300 جندي أميركي إلى يافوريف في منطقة لفيف القريبة من الحدود البولندية بهدف تدريب 900 جندي من الحرس الوطني الأوكراني، حسبما أعلنه الجيش الأميركي في بيان على موقعه الإلكتروني.

ويتألف الحرس الوطني الأوكراني التابع لوزارة الداخلية بشكل أساسي من متطوعين. ويفترض أن تستمر مدة التدريب ستة أشهر على أن يجري تناوب المدربين الأميركيين كل شهرين، بحسب بيان الجيش الأميركي. 

وتتهم أوكرانيا والغرب روسيا بالتدخل في الصراع الدائر منذ عام بإرسال قوات وأسلحة للمتمردين في الشرق الأوكراني، وتنفي موسكو هذه الاتهامات وتحذر من زيادة النفوذ الغربي في أوكرانيا.

وكان من المقرر أن تبدأ المهمة التدريبية -التي تم الإعلان عنها أول مرة في أغسطس/آب من العام الماضي- في مارس/آذار الماضي لكنها تأجلت إلى حين حدوث مزيد من التقدم في تنفيذ هدنة تم الاتفاق عليها في فبراير/شباط الماضي لإنهاء الصراع الذي قتل فيه أكثر من 6100 شخص.

ولا تزال الهدنة قائمة من الناحية النظرية على الرغم من تقارير شبه يومية عن سقوط ضحايا وانتهاكات لوقف إطلاق النار.

وأرسلت بريطانيا عسكريين لتدريب القوات الأوكرانية كما تعهدت كندا بإرسال 200 مدرب وبولندا بإرسال 50 هذا العام.

المصدر : الجزيرة + أسوشيتد برس