وضع متظاهرون في العاصمة النيجيرية أبوجا أشرطة لاصقة على أفواههم في وقفة صامتة تضامنا مع الفتيات اللائي اختطفتهن جماعة بوكو حرام العام الماضي، فيما دعتهن زميلات لهن تمكن من الهرب لئلا يفقدن الأمل.

وقال والد إحدى الفتيات المختطفات إنهم لا يعرفون أين هن ولم يسمعوا أي شيء عنهن منذ اليوم الذي خطفن فيه.

ويؤكد الأهالي أن قلقهم يزداد كلما زادت فترة غياب بناتهن التي زادت الآن عن 375 يوما، مطالبين العالم بزيادة الضغط من أجلهن وعدم التخلي عنهن.

في المقابل تؤكد فتيات تمكن من الهرب من مقاتلي بوكو حرام بالقفز من الشاحنات إن لديهن رسالة إلى زميلاتهن بألا يفقدن الأمل، وأنه "في يوم ما سيحررهن الله من أيدي المسلحين".

وتقول الفتيات إنهن لا يرغبن في الحديث عن الليلة التي اختطفن فيها من مدرستهن في تشبوك، ويرغبن في أن يعرف الناس ماذا يفعلن بعد عام من يوم الاختطاف، وشددن على أنهن لا ينظرن إلى أنفسهن باعتبارهن ضحايا ولكن يخططن للعودة إلى تشيبوك قويات بأكثر مما كن عليه.

وكانت بوكو حرام قد خطفت في 14 أبريل/نيسان 2014 الماضي 223 فتاة من إحدى المدارس الثانوية بمنطقة شيبوك شمال شرق نيجيريا، وطالبت السلطات بمبادلة المخطوفات بعناصر من الجماعة معتقلين في السجون، وهو ما رفضته السلطات بشكل قاطع.

المصدر : الجزيرة