ألقت قوات الأمن البريطانية القبض على شخص إثر الاشتباه بمشاركته في قتل عبد الهادي العرواني المعارض السوري، وإمام مسجد النور في العاصمة البريطانية لندن، الأسبوع الماضي.

وأفاد بيان لشرطة لندن اليوم بأن توقيف المقبوض عليه -والبالغ من العمر 46 عاما- حدث مساء أمس في حي برنت بلندن.

وتواصل وحدة مكافحة الإرهاب في شرطة لندن تحقيقاتها بقضية مقتل العرواني المعروف بمعارضته النظام السوري، وأوضحت الشرطة في بيان أن عناصر من مكافحة الإرهاب يجرون التحقيق بسبب البعد الدولي للقضية.

وقد عثر على العرواني مقتولا في سيارته الثلاثاء شمال غرب لندن، وكشف التحقيق أنه قضى متأثرا بجروحه الناجمة عن إصابته بالرصاص.

والعرواني من مواليد مدينة حماة السورية عام ١٩٦٦ وأحد الذين شهدوا مجزرتها عام ١٩٨٢، ونجوا منها، بينما قتل أخوه وزوج أخته واثنان من أبناء عمومته.

وقدم إلى بريطانيا قبل نحو عشرين عاما وأقام فيها، وكان يعمل إماما لمسجد النور في حي أكتون (غرب لندن) قبل أن يتركه لخلافات مع إدارته قبل أكثر من عام.

وشارك العرواني (48 عاما) في مظاهرات مناوئة للرئيس بشار الأسد وصفتها صحيفة "ذي ديلي ميل" البريطانية بالعنيفة أمام السفارة السورية في لندن قبل ثلاثة أعوام.

وخاطب العرواني الصحفيين في تلك المظاهرات قائلا إن هذا المبنى (السفارة) "ملك للشعب السوري وليس لنظام ظل يفتك بشعبه كل يوم طوال عشرة أشهر".

المصدر : الجزيرة + وكالات