قال أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية إن استمرار ما وصفها "بالاعتداءات" على اليمن سيجر معه تداعيات أخرى لا يمكن تجنبها، في حين رفضت السعودية دعوة طهران إلى وقف العمليات العسكرية لـ"عاصفة الحزم".

ونفى عبد اللهيان أي وجود عسكري لبلاده في اليمن، وقال إن اعتقال ضابطين إيرانيين في مدينة عدن جنوبي اليمن "خبر ملفق وعار عن الصحة".

وأوضح أن حل الأزمة اليمنية يبدأ بوقف فوري لإطلاق النار، وتقديمِ المساعدات الإنسانية العاجلة، والعمل على بدء حوار وطني يجمع كل أطياف المجتمع دون أن يستثني أحدا.

وكان المسؤول الإيراني نفسه طلب في بداية الشهر الجاري من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بذل كل ما في وسعه من أجل وقف ضربات "عاصفة الحزم".

استغراب سعودي
في المقابل، استغرب وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الأحد الطلب الإيراني بإيقاف العمليات العسكرية في اليمن، وقال إن الحرب تدور هناك منذ أكثر من عام برعاية طهران.

وطالب الفيصل في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس في الرياض الإيرانيين بإيقاف دعمهم لما وصفها بالأنشطة الإجرامية لجماعة أنصار الله (الحوثيين).

يشار إلى أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف زار الأسبوع الماضي سلطنة عمان وباكستان لبحث الأزمة اليمنية.

المصدر : الجزيرة