اقتحم مسلح مجهول صباح اليوم الأربعاء مقرا لحزب العدالة والتنمية الحاكم بإسطنبول، في حين شهدت المدينة اشتباكات بين الشرطة ومحتجين بعد قتل الأمن مسلحين يساريين احتجزا مدعيا عاما بالمدينة في عملية انتهت بمقتله هو الآخر.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول أن المسلح قام بتحطيم زجاج المبنى الواقع في شارع أسكودار بمدينة كارتال بولاية إسطنبول، بعد أن أخرج العاملين منه تحت تهديد السلاح.

كما قام المسلح بترديد عبارات عدائية وتعليق علم لتركيا مرسوم عليه سيف، بينما هرعت قوات كبيرة من الشرطة إلى المكان وفرضت طوقا أمنيا عليه.

وفي أول رد فعل على عملية الاقتحام، وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العملية بأنها تهدف لتقويض عملية السلام مع المسلحين الأكراد.

وكانت إسطنبول شهدت مساء أمس مواجهات بين الشرطة ومحتجين بعد قتل الأمن مسلحين احتجزا مدعي قسم جرائم الموظفين في النيابة العامة بإسطنبول محمد سليم كيزار، في عملية انتهت بمقتله هو الآخر، وقد تبنت جبهة التحرر الشعبي الثوري اليسارية المحظورة العملية.

وذكرت صحيفة راديكال على موقعها الإلكتروني أن الشرطة استخدمت الغاز المدمع لتفريق الاحتجاجات في كل من حيي أوكميداني وغازي في إسطنبول.

وكان شخصان قد دخلا إلى القصر العدلي في إسطنبول ظهر أمس بصفة محاميين، وتسللا إلى مكتب كيزار في النيابة العامة واحتجزاه لقرابة ثماني ساعات.

وقامت قوات الأمن باقتحام المكتب قرابة الساعة الثامنة والنصف مساء، بعد سماعها أصوات الرصاص داخله، مما أدى إلى مقتل المسلحين وإصابة المدعي العام بجروح بالغة فارق على إثرها الحياة.

وكان هذا المدعي يحقق بشأن ملابسات وفاة الفتى بركين ألفان في 11 مارس/آذار 2014 بعد 269 يوما من دخوله في غيبوبة متأثرا بإصابته في الرأس بعبوة غاز أثناء مظاهرة مناوئة للحكومة بإسطنبول في يونيو/حزيران 2013.

المصدر : وكالات