كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين النقاب عن اللحظة التي أصدر فيها القرار السري بضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا، وكيف أن قواته كانت على أهبة الاستعداد للقتال من أجل إنقاذ رئيس أوكرانيا المخلوع الموالي لموسكو.

ففي مقاطع بُثت الأحد من فيلم وثائقي قادم على قناة روسيا-1 المملوكة للدولة، تحدث بوتين صراحة عن ضم موسكو للقرم قبل عام من الآن.

وروى بوتين ما دار في اجتماع امتد طوال الليل عقده مع مديري أجهزة الأمن لبحث كيفية إخراج الرئيس الأوكراني المخلوع فيكتور يانوكوفيتش، الذي فرَّ بعد احتجاجات موالية للغرب عمَّت شوارع العاصمة كييف.

وقال الزعيم الروسي "انتهينا (من الاجتماع) في حوالي السابعة صباحا. وقبل أن نفترق أخبرت زملائي أننا لا بد أن نعمل على استعادة القرم إلى روسيا".

وبعد أربعة أيام من ذلك الاجتماع الذي عُقد في فبراير/شباط من العام الماضي، احتل جنود لم تُحدد هويتهم مبنى البرلمان المحلي في القرم، واستُدعي النواب على عجل للتصويت من أجل تشكيل حكومة جديدة.

وكان أن ضمت موسكو رسميا الإقليم إليها في الثامن من مارس/آذار العام الماضي، مما أثار موجة من الإدانات الدولية.

وفي مقاطع الفيلم الوثائقي، كشف بوتين أن الجيش الروسي كان على استعداد للقتال حتى مدينة دونيتسك في شرق أوكرانيا لإخراج يانوكوفيتش من البلاد.

وقال في ذلك "كان من الممكن أن يُقتل. كنا مستعدين لإخراجه من دونيتسك براً أو بحراً أو جواً. وقد نصبنا مدافع رشاشة ثقيلة هناك". ولم تذكر قناة روسيا-1 متى ستبث الفيلم الوثائقي كاملا.

المصدر : الفرنسية