شن جيشا النيجر وتشاد اليوم الأحد هجوما "بريا وجويا" كبيرا في نيجيريا ضد جماعة بوكو حرام على الحدود الشمالية الشرقية لنيجيريا، استخدمت فيه الأسلحة الثقيلة والطائرات الحربية، وفق ما أفاد به مصدر في حكومة النيجر.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المصدر الحكومي قوله إن الهجوم بدأ في وقت مبكر من صباح اليوم، حيث شنت قوات النيجر وتشاد هجوما على بوكو حرام على جبهتين في منطقة بوسو وقرب ديرام شمال شرق نيجيريا.

وقال صحفي للوكالة إن قوات نيجرية وتشادية اتجهت الى الحدود مع نيجيريا، وإن معارك عنيفة دارت هناك، حيث "سمعنا أصوات إطلاق نار قوية، خصوصا من أسلحة ثقيلة".

وأشارت إذاعة "إنفاني" الخاصة -ومقرها ديفا جنوب شرق النيجر- إلى أن أكثر من مائتي عربة رباعية الدفع مجهزة برشاشات، ودبابات وسيارات إسعاف وصهاريج ماء وشاحنات نقل لوجستي، كانت ضمن قافلة لمساندة القوات المتوجهة إلى نيجيريا.

كما أكدت الإذاعة أن طائرات قصفت أمس السبت وفجر اليوم مواقع جماعة بوكو حرام.

الاتحاد الأفريقي

القادة الأفارقة أثناء اجتماعهم في أديس أبابا حيث اعتمدوا تشكيل قوة مسلحة لمواجهة الإرهاب (أسوشيتد برس)

ويأتي الهجوم بعدما أيد الاتحاد الأفريقي يوم الجمعة الماضي إنشاء قوة إقليمية يصل قوامها إلى عشرة آلاف عنصر، للانضمام إلى القتال ضد بوكو حرام التي أعلنت أمس السبت بيعتها لتنظيم الدولة الإسلامية.

واعتمد مجلس السلم والأمن الأفريقي فكرة إنشاء قوة إقليمية مسلحة في قمة الاتحاد الأفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا التي عقدت في يناير/كانون الثاني الماضي، بحيث يكون مقر القوة الدائم العاصمة التشادية إنجمينا.

وانتشر آلاف الجنود من النيجر وتشاد منذ أكثر من شهر، في حالة دفاعية بإقليم ديفا جنوب شرق النيجر لمواجهة تهديدات بوكو حرام.

ويشكل هجوم اليوم بداية لفتح جبهة جديدة ضد بوكو حرام في نيجيريا، بينما تشن تشاد منذ شهرين هجوما آخر بالتعاون مع الكاميرون داخل الأراضي النيجيرية.

المصدر : الفرنسية