أفاد فريق تحقيق بشأن الطائرة الماليزية التي فقدت بصورة غامضة في مارس/آذار 2014 أنهم لم يعثروا على دليل يجرم طاقمها ولم يرصدوا أي عطل ميكانيكي فيها، بينما جدد رئيس الوزراء الماليزي التزام بلاده بالبحث عن الطائرة، وذلك في الذكرى السنوية الأولى لاختفائها.

وذكر الفريق المكون من محققين من ماليزيا والولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وأستراليا، في تقرير نشر اليوم الأحد في كوالامبور، أن التحقيقات لم تتوصل إلى أي مؤشر سلوكي ينبئ بتغيير السير العادي للأمور أو تعاطي أفراد طاقم الطائرة المخدرات أو الكحول.

كما لم تكشف التحقيقات بحسب التقرير على أي أدلة بشأن حدوث عطل ميكانيكي في طائرة البوينغ 777 التابعة لشركة الطيران الماليزية قبل اختفائها.

وكان رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق تعهد اليوم الأحد بالتزام بلاده بالبحث عن حطام الطائرة، وذلك في الذكرى الأولى لاختفائها.

وأضاف عبد الرزاق أنه "على الرغم من محدودية العناصر التي بحوزة المحققين فإن ماليزيا تظل ملتزمة بمواصلة عمليات البحث، وتأمل في تحديد موقع الطائرة".

وفي بكين، قال وزير خارجية الصين وانغ يي اليوم إن البحث عن الطائرة لن يتوقف، وإن حكومته ستقدم كل المساعدات الممكنة لأقارب ضحايا الطائرة.

وكانت الطائرة المنكوبة تقوم برحلة بين كوالالمبور وبكين عندما اختفت من شاشات الرادار في 8 مارس/آذار 2014، وكانت تقل 227 شخصا -ثلثاهم من الصينيين- بالإضافة إلى طاقمها المكون من 12 شخصا.

وأعلنت ماليزيا رسميا في 29 يناير/كانون الثاني الماضي أن الطائرة اختفت، ولكن على الرغم من عمليات البحث الدولية الواسعة ما زال الغموض يلف مصيرها.

ويعتقد المحققون أن الطائرة قطعت آلاف الأميال بعيدا عن مسارها قبل سقوطها في المحيط الهندي في نهاية الأمر.

المصدر : وكالات