سقط عشرات القتلى في ثلاثة انفجارات بمواقع مختلفة في مدينة مايدوغوري شمال شرق نيجيريا، وهو أعنف هجوم تشهده المدينة منذ إخفاق حركة بوكو حرام في السيطرة عليها قبل أكثر من شهر.

ولم تشر وكالة رويترز إلى عدد القتلى، لكن وكالة الصحافة الفرنسية قالت إن 47 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب خمسون آخرون بحسب مصدر طبي وشهود في المدينة التي تعد أكبر مدن شمال شرق نيجيريا والتي انطلقت منها بوكو حرام.

وقال أبو بكر قمندي المسؤول في اتحاد الصيادين بولاية بورنو التي عاصمتها مايدوغوري، إن امرأة فجرت نفسها في الهجوم الأول الذي وقع في سوق سمك باغا.

وأضاف قمندي ومصدر طبي أن انفجارا ثانيا وقع في سوق آخر بعد نحو ساعة، لكن لم تتضح طبيعته.

وقال مصدر آخر إن الانفجار الثالث وقع في محطة الحافلات السريعة بعيد الساعة الواحدة ظهرا.

وفي هذا السياق نقلت وكالة رويترز عن ساليسو يايا العضو في قوة مهام مدنية بالمنطقة، أنه أحصى خمس سيارات إسعاف تجلي المصابين من المكان، بينما كان الجنود يطلقون النار في الهواء ويبعدون الناس عن السوق.

وخلال الأشهر الأخيرة، سيطرت بوكو حرام على العديد من البلدات والقرى في ولايات بورنو، ويوبي، وأداماوا شمال شرق البلاد، قبل أن تعلن الحكومة النيجيرية تمكنها من استعادة الكثير من البلدات في هذه الولايات الثلاث.

وكانت نيجيريا وتشاد والكاميرون والنيجر وبنين قد اتفقت على تشكيل قوة إقليمية قوامها 8700 جندي لمحاربة بوكو حرام، بعد أن صعدت الحركة هجماتها في الأشهر الأخيرة.

المصدر : وكالات