أعلنت الشرطة الكورية الجنوبية الجمعة أنها تحقق في علاقة محتملة بين منفذ الهجوم بالسكين على السفير الأميركي في العاصمة سول وكوريا الشمالية وتبحث توجيه اتهام له بمحاولة القتل.

وقال قائد الشرطة في منطقة وسط سول يون ميونغ-سون -حيث وقع الهجوم- إنهم يحققون في العلاقة المحتملة بين المشتبه به كيم كي-جونغ وكوريا الشمالية، مضيفا أنهم لا يملكون حتى الآن أي دليل، ولكنهم يحاولون تحديد ما إذا كان قد انتهك القانون حول الأمن الوطني.

وأوضح يون أن المتهم ربما انتهك أيضا قوانين الأمن القومي لكوريا الجنوبية التي تمنع الكوريين الجنوبيين من إبداء التعاطف علنا مع حكومة كوريا الشمالية. 

وقد يتعرض كيم كي-جونغ (55 عاما) لملاحقات بتهمة محاولة القتل بعد أن جرح مارك ليبرت بالسلاح الأبيض الخميس، وهو هجوم كلف السفير ثمانين غرزة بسبب جرح عميق في الوجه.

وأظهرت المعلومات التي بدأت ترشح من كوريا الجنوبية حول شخصية المهاجم أنه قومي متطرف، ومقتنع بأن واشنطن هي إحدى العقبات الرئيسية أمام إعادة توحيد الأرخبيل الكوري.

كما توجه كيم كي-جونغ أكثر من سبع مرات إلى كوريا الشمالية بين عامي 1999 و2007، وحاول إقامة احتفال ديني لكيم جونغ إيل بعد وفاة الزعيم الكوري الشمالي عام 2011.

من جهة أخرى، أعلن الأطباء الذين أجروا العملية للسفير الأميركي واستمرت ساعتين ونصف الساعة أنه سيتعافى من الهجوم، وأن الغرز في الوجه ستزال الأسبوع المقبل.

ولم يصب أي عصب في الوجه بشكل خطير، لكن أعصاب أحد أصابعه أصيبت أيضا، وقد يتطلب شفاؤها ستة أشهر.

المصدر : وكالات