أقيمت في مدينة مشهد الإيرانية أمس مراسم تشييع سبعة مقاتلين إيرانيين وأفغان كانوا يحاربون في صفوف قوات النظام السوري، لقوا مصرعهم خلال اشتباكات مع قوات المعارضة خلال الأيام القليلة الماضية.

وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء أن قائد لواء "فاطميون" التابع للحرس الثوري ومعاونيه، الذين قتلوا في سوريا، دفنوا أمس بمدينة مشهد بعد مراسم تشييع شارك فيها الكثير من اللاجئين الأفغان المقيمين في إيران.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية قد ذكرت في مايو/أيار 2014 أن طهران ترسل مقاتلين أفغانيين إلى سوريا للقتال في صفوف قوات النظام مقابل راتب شهري يبلغ خمسمائة دولار، ومنح تصريح إقامة لهم ولعائلاتهم في إيران.

وفي سبتمبر/أيلول 2012، أعلن القائد الأعلى للحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري في أول تصريح علني وجود عناصر من فيلق القدس الإيراني داخل سوريا، لكنه قال إنهم يقدمون المشورة فقط، ثم استدركت الخارجية الإيرانية بعد يومين بالقول إن هذه التصريحات أخرجت من سياقها نافية وجود الحرس الثوري في سوريا.

وفي يناير/كانون الثاني 2013، أطلق قوات العارضة السورية سراح 48 إيرانيا سبق اختطافهم لمبادلتهم بنحو ألفي معتقل، وقالت المعارضة إنهم من الحرس الثوري وكانوا في مهمة قتالية.

وفي فبراير/شباط من العام ذاته، احتجت الخارجية الإيرانية على قيام السلطات العراقية بتفتيش طائرات الشحن التابعة لها والمتوجهة إلى سوريا، بينما صرح وزير الخارجية العراقي آنذاك بأن بلاده غير قادرة على وقف عملية نقل السلاح من إيران إلى سوريا.

المصدر : الجزيرة + وكالات