قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أمس الأربعاء إن الخطر الأمني الذي تشكله التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم الدولة الإسلامية بالنسبة للعراق وسوريا، هو نفسه الخطر الأمني الذي تشكله بالنسبة لتركيا أيضا.

وجاءت هذه التصريحات مساء الثلاثاء الماضي في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع نظيره البرتغالي يدرو باسوس كويلهو، عقب ترأسهما اجتماعا مشتركا لوفدي حكومتيهما في العاصمة البرتغالية لشبونة التي يزورها أوغلو حاليا لإجراء مباحثات رسمية. 

وبيّن في سياق تصريحاته أن بلاده ترفض "الهجمات الدموية التي يرتكبها النظام السوري، والأنشطة غير الإنسانية التي لا تعرف رحمة التي تقوم بها التنظيمات الإرهابية"، مؤكدا أن الموقف التركي في هذه المسألة مبني على المبادئ.

مهمة وتشاور
كما رأى المسؤول التركي أن تحقيق السلام والاستقرار وتحرير مدينة الموصل العراقية مهمة تاريخية وإستراتيجية بالنسبة لتركيا، مشيرا إلى أن بلاده في حالة تشاور مستمر مع جميع الأطراف في العراق.

وأفاد رئيس الوزراء التركي بأنهم يدعمون العمليات التي تتم لتحرير العديد من المدن العراقية من يد تنظيم الدولة.

ولفت في السياق ذاته إلى أن هناك اتفاقيات بين تركيا والعراق في مجالي الدفاع والأمن، مشددا على الأهمية القصوى لاستقرار العراق بالنسبة لتركيا، كما أوضح أيضا أن هناك تعاونا أمنيا مماثلا بين أنقرة وإقليم شمال العراق.

وذكر أن تركيا أرسلت قبل يومين طائرتين عسكريتين إلى العاصمة العراقية بغداد، وكان على متنهما مساعدات عسكرية تم إعدادها بناء على الاحتياجات العراقية خلال الاجتماع الذي عقدته وزارتا دفاع تركيا والعراق أثناء الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لأنقرة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة