قال وزير خارجية كوريا الشمالية ري سو يونغ أمس الثلاثاء في جنيف إن بلاده قادرة على شن "ضربات استباقية" ضد الولايات المتحدة، وذلك ردا على المناورات العسكرية السنوية المشتركة لواشنطن وسيول.
 
وأضاف الوزير أمام مؤتمر حول نزع السلاح إن هذه التمارين التي بدأت الاثنين لها طابع "استفزازي لا سابق له"، وأكد أن بلاده "الآن قادرة على ردع الولايات المتحدة وشن ضربات استباقية إذا كان ذلك ضروريا".

وأشار إلى أن كوريا الشمالية "لا يمكنها سوى تعزيز قدراتها في مجال الردع النووي من أجل مواجهة التهديد المتزايد للولايات المتحدة".

وغالبا تلجأ بيونغ يانغ إلى هذا الخطاب الحربي أثناء التمارين التقليدية العسكرية السنوية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية التي ستستمر حتى 13 مارس/آذار الجاري وتشارك فيها قوات برية وجوية وبحرية مؤلفة من نحو مائتي ألف كوري جنوبي و3700 جندي أميركي.

وكانت كوريا الشمالية قد أطلقت الاثنين صاروخين قصيري المدى قبالة ساحلها الشرقي، وسقطا في بحر اليابان، احتجاجا على مناورات عسكرية سنوية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة من المقرر أن تبدأ اليوم وتستمر حتى 13 مارس/آذار الجاري.

وكان زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون قد دعا جيش بلاده إلى الاستعداد للحرب ضد الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها، قبيل بدء المناورات.

وكانت بيونغ يانغ قد أجرت قبل أيام تدريبات لوحدات المدفعية التابعة لجيشها بحضور رئيس البلاد شاركت فيها أسلحة ثقيلة ومعدات مضادة للسفن، كما أجرت أيضا في وقت سابق تجربة وصفت بالناجحة لإطلاق صاروخ جديد مضاد للسفن.

وتؤكد واشنطن وسيول أن هذا المناورات دفاعية صرفة، لكن بيونغ يانغ تعدها تمهيدا للاجتياح.
يذكر أن كوريا الشمالية أجرت ثلاث تجارب نووية في الأعوام 2006 و2009 و2013 وسط احتجاجات أميركية وغربية.

المصدر : الفرنسية