كشف تقرير لوزارة العدل الأميركية أن شرطة مدينة فيرغسون بولاية ميسوري تنتهك الحقوق الدستورية للمواطنين الأميركيين من أصول أفريقية لسنوات، وتمارس التمييز العنصري بحقهم.

وأكد التقرير -الذي نشرته وسائل إعلام أميركية عديدة- أنه في الفترة بين عامي 2012 و2014 شكل السود 93% من المعتقلين في فيرغسون، و85% ممن تم توقيف سياراتهم عند إشارات المرور، و90% ممن طبقت عليهم غرامات مالية، و88% ممن تعرضوا للقوة المفرطة من قبل الشرطة.

وقالت الوزارة الأميركية إن هذا التقرير يأتي بعد تحقيقات بشأن مقتل الشاب الأسود مايكل براون (18 عاما) في التاسع من أغسطس/آب الماضي على يد شرطي أبيض.

وأفضت هذه الواقعة إلى احتجاجات ومظاهرات غاضبة، أدت إلى تدخل الشرطة باستخدام الغاز المدمع والرصاص المطاطي، وتوقيف العديد من المحتجين السود.

وتصاعدت حدة الاحتجاجات مع صدور قرار عن هيئة المحلفين بمدينة "سانت لويس" يبرئ الشرطي دارين لويس قاتل "براون، معتبرة أن الشرطي تصرف وفقاً للصلاحيات التي منحه إياها القانون.

وقد أثار وقوع حوادث أخرى من هذا القبيل -واستخدام العنف المفرط من قبل الشرطة بحق المحتجين- استياء عاما، وجذب اهتمام وسائل إعلام عالمية.

المصدر : وكالات