اعتقلت الشرطة الإسبانية اليوم أربعة أفراد من أسرة واحدة بينهم قاصران بتهمة التخطيط للسفر إلى سوريا والالتحاق بمقاتلين متطرفين، فيما وجه الادعاء النمساوي اتهاما لصبي بارتكاب جرائم تتعلق بالإرهاب، كما اتهم القضاء البلغاري ثمانية أشخاص بنشر "أفكار إرهابية".

وقالت وزارة الداخلية الإسبانية إنها أوقفت أسرة تضم الوالدين وقاصرين اثنين في مدينة بادلونا شمالي شرقي البلاد، وذلك في اليوم نفسه الذي كانا يعتزمان فيه السفر إلى سوريا عبر المغرب ثم تركيا، وذلك من أجل الانضمام للقتال الدائر في سوريا.

وأضافت الوزارة أن أخا للقاصرين كان قد سافر إلى سوريا، ويعتقد بأنه التحق بصفوف تنظيم الدولة الإسلامية، وقد لقي حتفه هناك في العام الماضي.

وفي النمسا، قال مدعون اليوم إن سلطات البلاد اتهمت فتى عمره 14 عاما بارتكاب جرائم تتعلق بالإرهاب بعد أن عثرت السلطات في جهاز "بلاي ستيشن" الخاص به على بيانات عن كيفية صنع قنبلة، كما توصل الفتى مع من وصفوا بمتشددين مؤيدين لتنظيم الدولة في سوريا.

وكان الفتى -وهو من أسرة تركية- احتجز للمرة الثانية قبل شهرين للاشتباه في صلته بـ"أنشطة إرهابية"، ويواجه الفتى السجن لخمس سنوات إذا أدين بالتهم المنسوبة إليه.

وفي بلغاريا، وجهت السلطات القضائية هناك اتهامات إلى ثمانية أشخاص في جنوبي البلاد بالاشتراك في مجموعة "تدعو إلى عقيدة دينية متطرفة وإقامة الخلافة"، وتندرج هذه الاتهامات ضمن تحقيق واسع بشأن نشر أفكار تنظيم الدولة.

وتم إيقاف ستة أشخاص في أحياء الغجر بمناطق بلوفديف واسينوفغراد وبازاردجيك، ومن بين الموقوفين إمام مسجد.

المصدر : وكالات