قالت مصادر أمنية إسرائيلية إن قوات الجيش الإسرائيلي تعكف على تطوير منظومة خاصة برصد الغطاسين تحت الماء، تكون قادرة على تشخيص التحركات والأجسام، ونقل هذه المعطيات فور التقاطها إلى مركز القيادة.

وأوضحت المصادر أن تطوير وتحديث المنظومة يشكل نقلة نوعية في قدرة جيش الدفاع على حماية الحدود من توغل الغطاسين تحت الماء.

وأشارت المصادر إلى أن قيام غطاسين تابعين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالتسلل عبر البحر إلى قاعدة عسكرية جعلت قيادة الجيش الإسرائيلي تدرك وجوب تطوير القدرات التكنولوجية للمنظومة، ونصب المزيد منها على الحدود بين إسرائيل والقطاع.

وكانت القناة الإسرائيلية الثانية أشارت في وقت سابق إلى أن حركة حماس تعمل على تحويل مسار تهريب الأسلحة إلى البحر في ظل إغلاق الأنفاق مع مصر، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي نجح في اعتقال فلسطينيين عملوا على نقل مواد لتصنيع الصواريخ عبر البحر.

وفي العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة الصيف الماضي، أعلنت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس -ولأول مرة- عن وحدة أطلقت عليها اسم الضفادع البشرية، حيث قامت تلك الوحدة بتنفيذ عملية في قاعدة "زيكيم" العسكرية الإسرائيلية، في مدينة عسقلان جنوب.

وأظهر مقطع مصور نشرته حركة حماس في يناير/كانون الثاني الماضي مقاتلين يشنون عملية داخل القاعدة (زيكيم)، مشيرا إلى أن هذه المشاهد تم الحصول عليها من خلال اختراق قراصنة فلسطينيين لشبكة حواسيب تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأظهر المقطع المصور اشتباكا مسلحا مباشرا بين المقاتلين الفلسطينيين وقوات إسرائيلية، من مسافة قريبة، حيث حاولوا تفجير إحدى الدبابات الإسرائيلية.

المصدر : وكالة الأناضول