طالبت لجنة الأمن والمخابرات الأفريقية "سيسا" برفض سياسة العقوبات الأحادية المفروضة على بعض الدول والعمل على "كسرها"، مشيرة إلى أن هذه العقوبات أدت إلى "تنامي ظاهرة الإرهاب".

وجاء ذلك خلال الجلسة الختامية مساء أمس لورشة للجنة انعقدت في العاصمة السودانية الخرطوم، حول تأثير العقوبات الاقتصادية على الأمن القومي للدول الأفريقية.

وقال إبراهيم غندور مساعد الرئيس السوداني إن العقوبات الأميركية المفروضة على السودان منذ عام 1997 -والتي تجدد سنويا- ساهمت في تزايد نسبة البطالة والفقر وظهور الحركات المتمردة.

واعتبر غندور أن الحصار الاقتصادي المفروض على بعض الدول "لا يحارب الحكومات والرؤساء بل تتضرر منه الشعوب".

تفاقم الإرهاب
من جهته، قال الأمين التنفيذي للجنة، شيمليس وولد أسمايات، إن "العقوبات الاقتصادية المفروضة على بعض الدول الأفريقية -ومن بينها السودان- أدت لتنامي ظاهرة الإرهاب، وتقوية الجماعات المسلحة، وتفشي ظواهر الجريمة العابرة".

ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ التدابير اللازمة لرفع العقوبات الاقتصادية عن الدول الأفريقية، مطالبا الدول الأعضاء في لجنة الأمن والمخابرات الأفريقية باتخاذ موقف موحد ضد هذه العقوبات.

يذكر أن "سيسا" تأسست عام 2005، وتضم في عضويتها عددا كبيرا من الدول الأفريقية، ومن بين أهدافها التعاون بين أجهزة الأمن والمخابرات بأفريقيا، وبحث المشاكل الأمنية والمخاطر في القارة، وإيجاد حلول لها.

المصدر : وكالة الأناضول