أعلن مسؤولون أفغان، اليوم الثلاثاء، عن مقتل 25 شخصا على الأقل منذ أمس، معظمهم من المدنيين، في هجمات منفصلة بأفغانستان، من بينهم ركاب حافلة وأطفال يلعبون رياضة الكريكيت.

وقال عطا الله خوجياني المتحدث باسم حاكم ولاية ورداك (قرب كابل) إن مجموعة من المسلحين فتحت النار بعد منتصف الليلة الماضية على ركاب حافلة بمنطقة أفتسياب، فقتلت 13 شخصا بينهم امرأة، وأصابت شخصين بجراح، وأضاف "لم يتضح بعد الدافع وراء الهجوم، ولكن الضحايا من عرقيات مختلفة".

وقال مسؤول آخر رفض الإفصاح عن هويته إن المسلحين من مقاتلي حركة طالبان، وأضاف "لقد أطلقوا النار على الحافلة بعدما لم يتوقف سائق الحافلة من أجلهم".

ومن جهتها، نفت حركة طالبان الثلاثاء في بيان للمتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد أي مسؤولية لها عن هذا الهجوم.

وفي الأثناء، قال محمد علي نائب حاكم ولاية غزني المجاورة إن المسلحين "اختاروا" ضحاياهم من بين ركاب الحافلة قبل قتلهم "واحدا واحدا" مضيفا أن المحققين يعملون صباح اليوم على التثبت مما إذا كان الضحايا ينتمون إلى أقلية إثنية أو دينية.

وفي حادث آخر، قال محمد علي أحمدي نائب حاكم ولاية غزني المجاورة إن ستة أطفال كانوا يلعبون الكريكيت قتلوا عندما انفجرت دراجة مفخخة بالقرب من ملعبهم في وقت متأخر من مساء أمس بمدينة غزني، مضيفا أن تسعة أطفال آخرين أصيبوا.

وذكر أحمدي أن أربعة أشخاص قتلوا عندما أطلق مسلحون النار على سيارتهم بمنطقة آب باند، في حين قتل جنديان إثر انفجار قنبلة كانت مزروعة على جانب الطريق بمنطقة "خواجا عومري".

المصدر : وكالات