قالت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) يوم الاثنين إنها تقوم بإبلاغ مائة جندي أميركي نشرت مجموعة من قراصنة الإنترنت على صلة بـ تنظيم الدولة الإسلامية أسماءهم وصورهم وعناوينهم على الشبكة العنكبوتية, ودعت أنصار التنظيم المقيمين في أميركا إلى قتلهم.

وذكر وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أن البنتاغون يتعامل مع سلامة وأمن المواطنين بجدية, وأكد أن نشر الأسماء على موقع للتواصل الاجتماعي نوع من السلوك "الحقير" الذي دفع الولايات المتحدة إلى التصميم على هزيمة تنظيم الدولة.

وقال كارتر إن المعلومات لم تسرق من المواقع الإلكترونية لوزارة الدفاع, لكن تم نقلها من مواقع متاحة للجمهور, ولم يقدم البنتاغون أي معلومات عن الجنود ولا عن الأماكن التي خدموا فيها.

ويتردد أن المائة جندي المذكورين شاركوا في بعثات تم فيها قصف مواقع تابعة لتنظيم الدولة في كل من سوريا والصومال وأفغانستان والعراق واليمن.

وقال مسؤولون بالبنتاغون لصحيفة "ذي تايمز" إن الكثير من الناس المذكورين في اللائحة من وحدات لم تكن قط نشطة في حملات قصف في تلك الأجزاء من العالم. وظهرت القائمة على مواقع التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي تم اختراق حسابي يوتيوب وتويتر التابعين للقيادة المركزية الأميركية على ما يعتقد من قبل أنصار تنظيم الدولة الإسلامية.

المصدر : وكالات