أوروبا تأمل كبح الهجرة من إريتريا بالمساعدات
آخر تحديث: 2015/3/24 الساعة 20:05 (مكة المكرمة) الموافق 1436/6/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/3/24 الساعة 20:05 (مكة المكرمة) الموافق 1436/6/3 هـ

أوروبا تأمل كبح الهجرة من إريتريا بالمساعدات

نيفين: الاتحاد الأوروبي سيحاول مخاطبة الإقصاء الاجتماعي والاقتصادي بالدول التي يأتي منها المهاجرون (غيتي)
نيفين: الاتحاد الأوروبي سيحاول مخاطبة الإقصاء الاجتماعي والاقتصادي بالدول التي يأتي منها المهاجرون (غيتي)

عبّر الاتحاد الأوروبي اليوم عن أمله أن يساعد العون التنموي لإريتريا في كبح الهجرة غير القانونية المتزايدة لطلب اللجوء بالدول الأوروبية، والتي تُعرض كثيرا من المهاجرين لفقدان حياتهم.

وقال المفوض الأوروبي للتعاون الدولي نيفين ميمكا في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا اليوم إن الاتحاد الأوروبي سيحاول مخاطبة الإقصاء الاجتماعي والاقتصادي في الدول التي يأتي منها المهاجرون غير القانونيين لمعالجة أزمة الهجرة.

وقال ميمكا إنهم يرون ضرورة تقديم المساعدات التنموية لتحسين مجمل الأوضاع بما فيها حقوق الإنسان والديمقراطية.

وتقول الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان إن الوضع المتدني لحقوق الإنسان في إريتريا هو المسؤول عن هجرة سكانها إلى أوروبا، وقد نفت أسمرا ذلك، وطالبت بعض هذه المنظمات باتخاذ إجراءات ضد الحكومة الإريترية.

وقال دبلوماسيون إن بروكسل تخطط لتنفيذ حزمة تنموية في إريتريا بملايين الدولارات لتطوير قطاعات الطاقة والقطاعات الأخرى. وكان الاتحاد الأوروبي قد وافق عام 2007 على تنفيذ مشروعات تنموية بإريتريا بمبلغ 130 مليون دولار على مدى سبع سنوات. 

وتُعتبر إريتريا الدولة الثانية في العالم بعد سوريا التي يصل سكانها بواسطة القوارب عبر البحر الأبيض المتوسط إلى إيطاليا، وهي رحلة محفوفة بالمخاطر نظرا إلى أن المهاجرين فيها يستخدمون قوارب تحمل أكثر من طاقتها في أغلب الأحيان، وقد بلغ عدد من لقوا حتفهم فيها العام الماضي حوالي ثلاثة آلاف شخص.

يُشار إلى أن عدد الواصلين إلى أوروبا عبر إيطاليا بطرق غير قانونية ازداد كثيرا في الشهرين الأولين من هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، إذ بلغت نسبة هذه الزيادة 43%. وقالت المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة إن عدد المهاجرين لأوروبا خلال العشرة أشهر الأولى عام 2014 قد تضاعف ثلاث مرات ووصل إلى 37 ألفا، 34 ألفا منهم وصلوا عبر البحر.

المصدر : رويترز

التعليقات