اعتذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين لفلسطينيي المناطق المحتلة عام 1948 عن نداء وجهه لحشد مؤيديه يوم انتخابات الكنيست الإسرائيلي الأسبوع الماضي، وصف بأنه عنصري.
 
وقال نتنياهو في جمع ضم ممثلين عن فلسطينيي 48 إنه يقر بأن تصريحاته مست بالمواطنين العرب، مشيرا إلى أنه لم يكن يقصد الإساءة، وأنه يتأسف لما بدر عنه.

وأضاف نتنياهو أن الاستثمارات التي نفذتها حكومته في المدن والبلدات العربية داخل الخط الأخضر تثبت العكس تماما، وأنه يرى بنفسه رئيسا للوزراء لكل الإسرائيليين، بمن فيهم المواطنون العرب من دون أي تمييز على أساس الدين والعرق.

وكان نتنياهو قد اتهم الأسبوع الماضي منظمات يسارية غير حكومية بحشد فلسطينيي 48 للتصويت بأعداد كبيرة في انتخابات الكنيست الإسرائيلي لإمالة الكفة ضده، وطالب مؤيديه بالخروج للتصويت.

ووصفت القائمة العربية المشتركة (وهي كتلة تضم أعضاء الكنيست العرب) حديث نتنياهو بـ"التحريض العنصري".

من جهته دعا الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين الاثنين في تصريح نقلته الإذاعة الإسرائيلية القيادات الإسرائيلية إلى "الامتناع عن الإدلاء بأقوال يمكن فهمها على أنها تحريضية حتى إذا لم يقصدوا ذلك".

وقال إن كل من توحي أقواله بأنه يشكك في شرعية إدلاء إسرائيليين بأصواتهم يجب عليه التفكير في كلامه، في إشارة إلى نتنياهو.

يأتي ذلك بينما نظم مئات الشباب من اليهود والعرب في شمالي إسرائيل مهرجانا حول التعايش بينهما.

واشتمل المهرجان على "تشكيل سلسلة بشرية، إضافة إلى فقرات غنائية وكلمات تدعو إلى التعايش، وتندد بالعنف والعنصرية"، حسب الإذاعة الإسرائيلية.

وحصل حزب "الليكود" الذي يتزعمه نتنياهو على 30 مقعدا في انتخابات الكنيست التي جرت الثلاثاء الماضي، وهو ما يؤهله للحصول على الثقة لتشكيل الحكومة الجديدة.

المصدر : وكالات