وصلت عائلات بريطانية من أصول سودانية إلى الحدود التركية السورية للبحث عن أبنائهم، الذين جاؤوا كمجموعة إلى تركيا من السودان، ويعتقد أنهم توجهوا إلى سوريا للعمل في المناطق التي يسطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

ودخلت العائلات إلى ولاية غازي عنتاب التركية الحدودية مع سوريا سعيا للحصول على معلومات قد تفيدهم في الوصول إلى أبنائهم الذين تخرج بعضهم كأطباء ويدرس آخرون الطب.

وأوضح والد أحد أفراد المجموعة أنهم فقدوا الاتصال بأبنائهم الذين جاؤوا إلى تركيا من مطار الخرطوم ومطارات دولية أخرى.

وأردف -متحدثا بالعربية- أن أفراد المجموعة سبق وأن عملوا في نشاطات خيرية، وتوجهوا إلى تركيا لتقديم "مساعدات طبية للاجئين السورين على الحدود، ومعالجة المصابين جراء الحرب"، مشيرا أنهم فقدوا الاتصال معهم بعد دخولهم تركيا.

وأشار الوالد أنهم لم يصلوا إلى أي نتيجة بخصوص مصير أبنائهم، حتى اللحظة، مبينا أنهم طلبوا مساعدة المسؤولين الأتراك من أجل العثور على أفراد المجموعة.

وكانت الصحافة البريطانية زعمت أن عدد أفراد المجموعة يبلغ تسعة أشخاص، توجهوا إلى سوريا للعمل في المناطق الخاضعة لتنظيم الدولة الإسلامية، فيما أفادت مصادر أخرى بأن عدد المجموعة أكبر من ذلك وأن بينها تسعة أطباء، وثلاثة طلاب يدرسون في كلية للطب بجامعة سودانية خاصة.

وأوقفت السلطات التركية قبل أيام شابة بريطانية في أنقرة للاشتباه بعزمها التوجه إلى سوريا للالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية، كما اعتقلت قبل ذلك ثلاثة شبان للاشتباه بعزمهم العبور إلى سوريا، وتم ترحيلهم إلى بريطانيا حيث أفرج عنهم بكفالة أول أمس الأحد.

وكانت أنقرة قد حملت السلطات البريطانية مسؤولية اختفاء ثلاث تلميذات بريطانيات أثرن جدلا في المملكة المتحدة وسط اعتقاد بتوجههن إلى سوريا للانضمام إلى صفوف تنظيم الدولة عن طريق تركيا.

وتعتقد الحكومة البريطانية أن نحو ستمائة مواطن بريطاني توجهوا إلى سوريا والعراق من أجل القتال هناك، واعتقلت الشرطة البريطانية أكثر من مائتي شخص العام الماضي أغلبهم يشتبه في علاقتهم مع جماعات توصف بالإرهابية في سوريا.

المصدر : رويترز