احتفلت باكستان، اليوم الاثنين، بيوم الجمهورية بعرض عسكري هو الأول من نوعه منذ سبع سنوات، تخلله موكب لحملة الأعلام واستعراض جوي إظهاراً للقوة في حربها ضد حركة طالبان عقب الهجوم المسلح على مدرسة أودى بحياة 132 تلميذاً.

وانطلق العرض احتفالاً بيوم الجمهورية وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث جرى تعطيل شبكات الهاتف الخليوي كإجراء احترازي يهدف إلى إحباط أي محاولة لشن هجوم من قبل المسلحين الذين دأبوا على استخدام إشارات الهواتف المحمولة لتفجير القنابل.

ولم تُنظَّم عروض منذ عام 2008 في أعقاب تصاعد وتيرة الصراع مع طالبان باكستان.

وتقول المؤسسة العسكرية إن المسلحين مطاردون منذ أن شن الجيش حملة العام الماضي "لاقتلاعهم" من مخابئهم في مناطق خيبر وشمال وزيرستان شمال غربي البلاد على الحدود الوعرة مع أفغانستان.

وحذر رئيس الوزراء نواز شريف الذي حضر العرض -في بيان- من الخطر الذي تمثله العناصر المناوئة للدولة التي تنوي تدمير البلاد.

وقال في البيان إن "باكستان عاقدة العزم على تجديد العهد الذي قطعته لآبائها المؤسسين بأن تحمي الوطن".

وحلَّقت طائرات حربية وعمودية فوق سماء العاصمة إسلام آباد في طقس دافئ وشمس ربيعية، في حين رسمت جبال مارغالا وسفوح الهيمالايا الخضراء منظراً رائعاً على خلفية العرض.

وتقول وكالة رويترز إن العرض العسكري ربما يحمل في طياته أيضاً رسالة إلى الجارة اللدود الهند، لا سيما وأن البلدين خاضا ثلاث حروب منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947. 

المصدر : رويترز