أجلت الولايات المتحدة الأميركية باقي أفرادها، ومن بينهم نحو مائة من قوات العمليات الخاصة، من اليمن، بسبب تدهور الوضع الأمني هناك، وذلك بعد إبلاغ الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جيف راثكي، في بيان صادر مساء أمس السبت، إنه "بسبب تدهور الوضع الأمني، أجلت الحكومة الأميركية مؤقتا أفراد طاقمها الذين كانوا لا يزالون في اليمن".

وأوضح راثكي أنه تم إبلاغ الرئيس هادي بهذا القرار، وتلقي الضمانة بأن واشنطن "ستواصل تعهدها تجاه الشعب اليمني والأسرة الدولية بدعمها الحازم للمرحلة الانتقالية في اليمن".

وأضاف "سنواصل أيضا مراقبة التهديدات الإرهابية عن كثب القادمة من اليمن" مشيرا إلى أن واشنطن تملك قدرات موجودة في المنطقة للتعامل مع التهديدات المحتملة.

وفي السياق ذاته، أعلنت واشنطن أمس أنها سحبت قواتها من قاعدة العند الجوية الواقعة في محافظة لحج شمال عدن جنوبي اليمن.

وأكد مصدر محلي أن ذلك يعود لدواعٍ أمنية في ظل حالة الاضطراب التي تعيشها البلاد. وتضم القاعدة عشرات الجنود وغرفَ عمليات للتحكم بالطائرات من دون طيار.

ونسب موقع "يمن برس" الإخباري إلى مصادر لم يُسمها قولها إن طائرة عملاقة قامت بنقل الجنود الأميركيين مع معداتهم، وغادرت بهم صباح اليوم إلى جيبوتي.

يُذكر أن سفارة واشنطن أعلنت عن إجلاء موظفيها الأميركيين باليمن "بشكل مؤقت" يوم 11 فبراير/شباط الماضي، بسبب تدهور الوضع الأمني وذلك بعد محاصرة الحوثيين مقر الرئيس هادي في صنعاء.

المصدر : الجزيرة + وكالات