أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن إيران تدعم من وصفهم بأصدقائها بشكل متواصل في حربها على الإرهاب في العراق وفي جميع أرجاء المنطقة، في حين استبعد المرشد الأعلى علي خامنئي التعاون مع الولايات المتحدة في هذا الصدد.

وأشار روحاني إلى أن إيران ستواصل مساعدتها لدول المنطقة في محاربة الإرهاب حتى اجتثاثه من جذوره, حسب تعبيره.

وفي هذا السياق، استبعد المرشد الأعلى علي خامنئي أي تعاون مع الولايات المتحدة بشأن القضايا الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط المضطربة، وقال إن المحادثات مع واشنطن تقتصر على الملف النووي.

وفي كلمة بمناسبة عيد النوروز، سعى خامنئي إلى تبديد التكهنات بأن التوصل إلى اتفاق نووي مع الغرب يمكن أن يؤدي إلى مزيد من التقارب.

وأضاف أن أهداف الأميركيين الإقليمية "هي في تضاد مع أهدافنا فنحن نريد سيطرة الشعوب والاستقرار ولكنهم يريدون زعزعة الأمن"، متهما واشنطن بزعزعة الاستقرار في سوريا وليبيا ومصر.

غير أن القائد السابق للقوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد بتريوس قال إن "إيران ومليشياتها" في العراق أشد خطرا من تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف في مقابلة صحفية أن هذه المليشيات استهدفت السنة في بعض الحالات وارتكبت مجازر بحقهم.

وقد أيده في ذلك المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية جيف غوردون الذي قال في لقاء مع الجزيرة إن إيران ومليشياتها في العراق أكبر خطر يهدد المنطقة.

وأشار غوردون إلى أن إيران تمكنت من تحقيق اختراق في عدة دول عربية، وتشكل مصدر زعزعة في المنطقة.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية