قالت وزارة الخارجية الإندونيسية إن الرئيس جوكو ويدودو سيوقع اتفاقية دفاعية مع اليابان أثناء زيارته المرتقبة لطوكيو.

وأضاف المتحدث باسم الوزارة أن الاتفاقية ستشمل مختلف أوجه التعاون الدفاعي بما فيها تبادل المعلومات الاستخبارية لضمان الأمن والاستقرار في قارة آسيا.

وأكد المتحدث أن الرئيس الإندونيسي سيبحث خلال زيارته عددا من الملفات الخاصة بالأوضاع في شمال شرقي وجنوب شرقي آسيا.

وتأتي الاتفاقية في إطار مساع تبذلها طوكيو مؤخرا لصياغة علاقات أكثر متانة مع دول جنوب شرق آسيا لبناء تحالف مواز في مواجهة الصين.

وتوترت العلاقات بين الصين واليابان بشأن مسألة السيادة على جزر سنكاكو في شرق بحر الصين، وتتولى طوكيو إدارة هذه الجزر غير المأهولة، لكن بكين تطالب بها وتطلق عليها اسم دياويو.

وعززت اليابان شراكاتها العسكرية مع الفلبين وفيتنام اللتين تخوضان أيضا نزاعا حدوديا مع الصين في بحر الصين الجنوبي.

وعلى الرغم من أن الاتفاقية الدفاعية لن تكون ملزمة للطرفين، فإنها تعتبر خطوة أولى على طريق تعزيز العلاقات في هذا المجال، وفق ما قال مسؤولون من الجانبين.

وأكد مسؤول في الحكومة الإندونيسية أن اتفاقية الدفاع ستكون "ذات أهمية كبيرة" للدولتين،
بينما أشار مسؤول في وزارة الدفاع اليابانية إلى أن الاتفاق مع إندونيسيا سيمنح شركات الصناعات الدفاعية فرصة أكبر للتنافس مع مثيلاتها في كوريا الجنوبية.

وعلى صعيد متصل، أعلن مصدر رسمي ياباني -في وقت سابق- أن مسؤولين كبارا من الحكومتين اليابانية والصينية عقدوا اجتماعهم الأول الخميس في طوكيو بشأن الأمن، في إطار حلحلة بطيئة بعد توقف استمر أربع سنوات على خلفية نزاعات تتصل بالأراضي بين البلدين.

وتأمل اليابان أن تتفق مع الصين على آلية للاتصال البحري من أجل تجنب وقوع أي حادث، وتطالب طوكيو -من جهة أخرى- بمزيد من الشفافية حول زيادة الميزانية العسكرية للصين.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية