اتفق قادة ورؤساء حكومات دول الاتحاد الأوروبي على ربط مسألة رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا، بتنفيذ "اتفاق مينسك" الذي تم التوصل إليه بين أطراف الصراع في أوكرانيا.

جاء ذلك في ختام اجتماعات قمة دول الاتحاد في بروكسل أمس الخميس لبحث جملة من القضايا، على رأسها الأزمة الأوكرانية والخطة المالية لإنقاذ اليونان.

وقال البيان الختامي للقمة إن قادة ورؤساء حكومات الدول الـ28 في الاتحاد "قرروا ربط مهلة العقوبات المفروضة على روسيا بالتطبيق الكامل لاتفاق مينسك، معتبرين أنه لا يمكن بحث هذا الأمر قبل 31 ديسمبر/كانون الأول 2015".

ولوح البيان باتخاذ مزيد من العقوبات قائلا إن "القرارات الضرورية ستتخذ خلال الأشهر المقبلة"، وعلى أن تتخذ خلال القمة المقبلة للاتحاد الأوروبي في يونيو/حزيران القادم.

وأكد ذلك رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك الذي قال إن الاتحاد مستعد لاتخاذ قرارات جديدة بشأن العقوبات الاقتصادية الإضافية.

وأضاف تاسك أن أفضل طريقة لدعم أوكرانيا هي إبقاء ضغط العقوبات على روسيا حتى يتم التطبيق الكامل لبنود اتفاق مينسك التي يجب أن تنتهي باستعادة سيطرة أوكرانيا على حدودها، وفق الاتفاق الذي رسمه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

وينص اتفاق "مينسك2" الذي تم التوصل إليه في الشهر الماضي، على وقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا الانفصالي.

وكان الاتحاد الأوروبي تبنى العقوبات ضد روسيا يوم 31 يوليو/تموز الماضي بعد إسقاط طائرة بوينغ تابعة للخطوط الجوية الماليزية فوق شرق أوكرانيا، ثم شددها يوم 8 سبتمبر/أيلول الماضي على خلفية موقف موسكو من النزاع في شرق أوكرانيا الموالي لها.

كما جدد الاتحاد أمس الخميس إدانته "الضم غير الشرعي" لشبه جزيرة القرم قبل عام، وعزمه عدم الاعتراف بضم القرم بشكل كامل.

وعهد إلى مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد فيديريكا موغيريني مهمة إعداد خطة عمل لمواجهة ما وصفها تاسك بحملة التضليل الإعلامي الروسي المستمرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات