وجه الرئيس الأميركي باراك أوباما رسالة إلى الشعب الإيراني وقادته بمناسبة رأس السنة الفارسية (النوروز)، ودعاهم إلى اغتنام ما وصفها بأفضل فرصة منذ عقود لتحسين العلاقات بين البلدين.

وقال في رسالته المصورة التي ترجمت إلى الفارسية إن المحادثات بين الدول الكبرى وإيران بشأن برنامجها النووي حققت تقدما، لكن ما زالت هناك خلافات.

وأضاف أن "هذه اللحظة قد لا تأتي مرة أخرى في وقت قريب، أعتقد أن بلدينا لديهما فرصة تاريخية لحل هذه المسألة سلميا، فرصة يجب علينا ألا نضيعها"، مشيرا إلى أن الأيام والأسابيع القادمة ستكون حاسمة.

وقال أوباما إن هناك أطرافا في كلا البلدين وخارجهما لا تريد حلا دبلوماسيا للقضية، مشيرا إلى أن قادة إيران لديهم خيار بين إبقاء بلدهم في المسار الحالي للعزلة والعقوبات أو وضعها على الطريق نحو المزيد من التجارة والاستثمار مع باقي العالم.

وخاطب أوباما الإيرانيين قائلا "رسالتي إليكم يا شعب إيران هي علينا معا أن نجهر بصوت عال دفاعا عن المستقبل الذي نسعى إليه، هذا العام لدينا أفضل فرصة منذ عقود للسعي إلى مستقبل مختلف بين بلدينا".

وقال إن الوصول إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي "من شأنه أن يساهم في فتح الأبواب نحو مستقبل أفضل لكم أيها الإيرانيون الذين قدمتم الكثير للعالم".

وتسعى إيران وست قوى عالمية منذ أكثر من عشر سنوات إلى التوصل لاتفاق شامل لكبح الأنشطة الأكثر حساسية في البرنامج النووي الإيراني في مقابل رفع تدريجي للعقوبات عن طهران.

وتهدف القوى الكبرى الست إلى إتمام اتفاق إطار بحلول نهاية مارس/آذار الجاري والتوصل لاتفاق نهائي بحلول 30 يونيو/حزيران.

المصدر : وكالات