أعلن رئيس وزراء إستونيا المنتهية ولايته تافي رويفاس فوز حزب الإصلاح الحاكم بالانتخابات التشريعية التي جرت الأحد، حيث حصل على 27.7% من الأصوات مقابل 24.8% لحزب الوسط بعد فرز كل أوراق الاقتراع.

وأظهرت النتائج التي نشرتها اللجنة الانتخابية على موقعها الإلكتروني أن حزب الإصلاح -الذي يمثل يمين الوسط والمؤيد لحلف شمال الأطلسي (ناتو)- بزعامة رويفاس حصل على 30 مقعدا من أصل 101 مقعد يتألف منها البرلمان.

وبهذا الفوز سيكلف رئيس الجمهورية رئيس الحكومة رويفاس مجددا بتشكيل ائتلاف حكومي جديد.

وحل ثانيا حزب الوسط الموالي لروسيا وحصل على 27 مقعدا نيابيا، وبينما حل "الاجتماعيون الديمقراطيون" في المرتبة الثالثة بحصولهم على 15 مقعدا، حصل محافظو حزب "الاتحاد من أجل الوطن والجمهورية" على 14 مقعدا.

وطغت على الانتخابات أجواء القلق الأمني السائدة في البلاد إزاء التحركات الروسية في المنطقة، وألقت المخاوف بشأن العلاقات مع روسيا المجاورة بظلالها عليها.

وأُجريت التدريبات العسكرية الروسية على الحدود الإستونية قبل بضعة أيام من الاقتراع، حيث تتابع إستونيا ببالغ القلق التحركات الروسية في أوكرانيا، خصوصا بعد ضم شبه جزيرة القرم.

وإستونيا -الجمهورية السوفياتية السابقة التي يبلغ عدد سكانها 1.3 مليون ربعهم من الناطقين بالروسية- بلد مزدهر نسبيا وعضو في كل من حلف الناتو والاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو.

المصدر : وكالات