أكد مسؤول العلاقات الخارجية في تنسيقية الحركات الأزوادية محمد مولود رمضان أن الأزواديين رفضوا اتفاق الجزائر الأخير لأنه أغفل الاعتراف بإقليمهم كحقيقة جغرافية وسياسية، وبحق أهله في تسيير شؤونهم الأمنية والإدارية، وتشكيل برلمان موحد.

وقال رمضان -في مقابلة مع الجزيرة نت- إن التنسيقية شرحت موقفها لمجموعة الوساطة برئاسة الجزائر، كما أبلغت المبعوث الدولي بتحفظاتها على الاتفاق خلال اجتماع قادتها به في كيدال أمس (الثلاثاء)، وطلبت أخذ هذه الملاحظات بعين الاعتبار.

وأشار إلى أن الحركات المنضوية في التنسيقة وهي الحركة الوطنية لتحرير أزواد والمجلس الأعلى لوحدة أزواد، والفصيل الرئيسي في الحركة العربية لتحرير أزواد، تسيطر على 80% من أراضي الإقليم وكبريات مدنه.

واعتبر أن الوضع الميداني "فرض على المجتمع الدولي التعاطي مع الحركات الأزوادية إيجابيا"، من أجل إيجاد حل لمشكلة الإقليم.

واعتبر رمضان أن دور الجزائر أساسي في حل مشكلة أزواد وتقريب وجهات نظر أطراف الصراع، نافيا أن يكون لها مواقف مناهضة لمصالح الأزواديين.

المصدر : الجزيرة