قالت الأمم المتحدة إنها تنتظر من إسرائيل العودة إلى المفاوضات مع الفلسطينيين في عملية سلام قائمة على أساس حل الدولتين (إسرائيلية وأخرى فلسطينية) بعد الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، من جهتها عبرت الإدارة الأميركية عن أنها ما زالت تؤمن بأن الحل القائم على دولتين هو السبيل لإحلال السلام بالشرق الأوسط.

وجاء ذلك عقب الإعلان عن النتائج شبه النهائية لانتخابات الكنيست الإسرائيلي التي تمخضت عن فوز حزب الليكود بقيادة رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، والذي كان صرح أثناء حملته الانتخابية عن تخليه عن حل الدولتين، وأنه لن يسمح بقيام دولة فلسطينية طالما بقي رئيسا للوزراء، كما أكد على استمراره في بناء المستوطنات في الأراضي المحتلة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست، تعليقا على نتائج الانتخابات الإسرائيلية، إن الرئيس باراك أوباما يعتقد أن حل الدولتين هو أفضل سبيل لحل الوضع.

وكان البيت الأبيض قد عبر في وقت سابق عن مخاوف عميقة لدى القيادة الأميركية بشأن استخدام "لغة خطاب مثيرة للانقسام" في الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة من شأنها تقويض دور المواطنين العرب في إسرائيل.

وقد تصدر حزب الليكود نتائج الانتخابات التشريعية بفوزه بثلاثين مقعدا من أصل 120 يتألف منها الكنيست الإسرائيلي, وهو ما يتيح لنتنياهو تشكيل وترؤس حكومة يمينية، بينما حصل منافسه "المعسكر الصهيوني"، وهو تحالف بين حزب الحركة بزعامة إسحاق هرتسوغ والعمل بزعامة تسيبي ليفني، على 24 مقعدا.

وحققت القائمة المشتركة للأحزاب العربية بزعامة أيمن عودة نجاحا لافتا بالانتخابات بحصولها على 14 مقعدا، وهي نتيجة تعد الكبرى في تاريخ مشاركة العرب في الانتخابات الإسرائيلية.

وبعد نتائج الانتخابات اعتبرت منظمة التحرير الفلسطينية، أن نتائج الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية التي أظهرت فوز اليمين انتصارا للعنصرية واستمرار الاحتلال والاستيطان.

من جهتها قالت الرئاسة الفلسطينية إنها غير معنية بمن يكون رئيسا لحكومة إسرائيل وإنما ما يطبق على أرض الواقع.

أما حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فقالت إنها لا تفرق بين الأحزاب الإسرائيلية لأنها متفقة على التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني.

المصدر : وكالات