اعتقلت السلطات التركية شابة بريطانية في أنقرة للاشتباه بعزمها التوجه إلى سوريا للالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية، موضحة أن توقيفها لم يكن نتيجة التعاون الاستخباراتي مع بريطانيا، وإنما يعد "نجاحا لشرطة أنقرة".

وقال مسؤول أمني إن قوات الأمن احتجزت الشابة (21 عاما) في محطة حافلات بالعاصمة أنقرة مساء أمس الاثنين، وإن من المتوقع ترحيلها "قريبا".

من جانبه، أكد متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية احتجاز الشابة، وقال إن الوزارة تقدم لها مساعدة قنصلية.

ويأتي توقيف الشابة بعد أيام من توقيف سوري يعمل لصالح دولة عضو في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم الدولة، ويشتبه في أنه ساعد ثلاث شابات بريطانيات على العبور إلى سوريا والانضمام إلى التنظيم الشهر الماضي.

كما اعتقلت تركيا ثلاثة شبان الأسبوع الماضي للاشتباه بعزمهم العبور إلى سوريا، وتم ترحيلهم إلى بريطانيا حيث أفرج عنهم بكفالة أول أمس الأحد.

وفي السياق، قالت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي -في ردها على استفسارات بشأن مكافحة الإرهاب أمام لجنة الشؤون الداخلية للبرلمان البريطاني- إن الشرطة البريطانية تنسق وتتعاون على أعلى المستويات مع نظيرتها التركية بشأن تبادل معلومات استخباراتية.

وأوضحت الوزيرة البريطانية أن توجه مواطنين بريطانيين إلى سوريا أو العراق ليس شيئا جديدا، قائلة "نعتقد أن نحو ستمائة شخص توجهوا إلى العراق وسوريا للقتال إلى جانب الجماعات المسلحة".

المصدر : وكالات