استأنف دبلوماسيون أميركيون وكوبيون الاثنين محادثات خلف أبواب مغلقة في هافانا تهدف إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين البلدين قبل انعقاد قمة إقليمية في غضون أقل من شهر.

واجتمع فريق أميركي صغير من المفاوضين بقيادة مساعدة وزير الخارجية روبرتا جاكوبسون، مع رئيسة قسم شؤون الولايات المتحدة بوزارة الخارجية الكوبية جوزفينا فيدال، في مباحثات لم يحدد موعد لنهايتها.

وعزت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي منع وسائل الإعلام من تغطية الاجتماع -على عكس ما حدث في جولة المحادثات السابقة التي عقدت بواشنطن في فبراير/شباط- إلى رغبة البلدين في إبقاء المحادثات بعيدا عن الأضواء، وقالت إن ذلك ليست له علاقة بالحساسيات بشأن فنزويلا أو مسائل أخرى تتعلق بالسياسات.

وكان البلدان عقدا أول جولة من المفاوضات في العاصمة الكوبية هافانا في يناير/كانون الثاني الماضي، أي بعد أكثر من شهر من إعلان الرئيسين الأميركي باراك أوباما والكوبي راؤول كاسترو أنهما سيفتحان سفارتيهما في الدولتين، والسعي معا من أجل مزيد من تطبيع العلاقات.

وعُقدت الجولة الثانية من المفاوضات في واشنطن الشهر الماضي، حيث أعرب الطرفان عن تفاؤلهما بقدرتهما على حل النقاط العالقة قبل حضور كل من أوباما وكاسترو مؤتمر قمة الأميركتين المزمع انعقاده في بنما يومي 10 و11 أبريل/نيسان المقبل.

وقبل الموافقة على استعادة الروابط، تريد كوبا أن يرفع اسمها من قائمة وزارة الخارجية الأميركية للدول الراعية للإرهاب، وأن تجد بنكا مستعدا لإتمام الصفقات لبعثتها الدبلوماسية في واشنطن. 

من جانبها تريد الولايات المتحدة زيادة عدد العاملين في بعثتها في هافانا، وأن تضمن سفرا بدون قيود لدبلوماسييها إلى كوبا الجزيرة الواقعة إلى الجنوب الشرقي من الولايات المتحدة.

المصدر : أسوشيتد برس,رويترز