استبعد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند اليوم الاثنين أن تسفر المحادثات الجارية بشأن ملف إيران النووي عن حل قريب للأزمة المستمرة منذ 12 عاما، في وقت دعت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني جميع الأطراف للوصول إلى "أرضية مشتركة من أجل اتفاق جيد".

وقال هاموند للصحفيين لدى وصوله بروكسل للاجتماع مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي، إن الطريق لا يزال طويلا قبل أن تتوصل القوى الغربية لاتفاق مع طهران.

لكنه أوضح أنه تم تحقيق تقدم في بعض المجالات، بينما تنتظر أخرى، وقال "نحن أقرب مما كنا عليه، لكن لا يزال أمامنا طريق طويل".

بدورها قالت موغيريني إن المحادثات المتعلقة بطموحات إيران النووية تدخل مرحلة حاسمة، داعية جميع الأطراف للوصول إلى "أرضية مشتركة من أجل اتفاق جيد".

ومن المقرر أن تجتمع موغيريني ونظراؤها في ألمانيا وبريطانيا وفرنسا مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اليوم في بروكسل، قبل أن يعود الأخير إلى لوزان بسويسرا للمشاركة في المحادثات مع ممثلي دول مجموعة خمسة زائد واحد، التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا إضافة لألمانيا.

كيري وظريف
وكان وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيراني قد استأنفا اجتماعاتهما في مدينة لوزان السويسرية اليوم، في مسعى منهما لحسم موضوع الاتفاق بشأن برنامج طهران النووي قبل انتهاء المدة المحددة بنهاية الشهر الحالي.

واستؤنفت المفاوضات على خلفية التهديدات التي أطلقها الأسبوع الماضي 47 عضوا من الحزب الجمهوري في الكونغرس الأميركي في رسالة إلى القادة الإيرانيين توعدوا فيها بإلغاء أي اتفاق حال انتهاء ولاية باراك أوباما الرئاسية.

وقال ظريف بعد وصوله إلى لوزان إن "الأيام القليلة المقبلة لن تكون متعلقة بتقديم المقترحات، بل بالنتائج الملموسة".

من جانبه صرح كيري قبل انطلاق مباحثات اليوم بأن هناك حاجة إلى اتخاذ قرارات سياسية صعبة من أجل التوصل إلى اتفاق، وحث إيران على اتخاذ قرارات عاجلة من أجل التوصل إلى إطار سياسي لاتفاق نووي يتيح رفع العقوبات مقابل الحد من برنامجها النووي قبل الموعد المحدد بنهاية الشهر الحالي.

المصدر : وكالات