شيع مئات الأميركيين في ماديسون بولاية ويسكنسون، بوسط الولايات المتحدة، شابا من أصل أفريقي قتله شرطي أبيض بالرصاص. في وقت تجددت فيه الاحتجاجات بولاية ميسوري ضد ما بات يوصف بالممارسات العنصرية للشرطة.

ولبس عدد من المحتجين، خلال الجنازة التي أقيمت أمس، قمصانا كُتبت عليها عبارة "أرواح السود مهمة" وهي العبارة التي استُخدمت في الاحتجاجات التي شهدتها ولايات أميركية إثر مقتل شاب أعزل من أصل أفريقي في فيرغسون بولاية ميسوري.

وكان نحو 1500 شخص قد تظاهروا الأربعاء الماضي في ماديسون للتنديد بمقتل الشاب توني روبنسون (19 عاما) في السادس من الشهر الحالي.

ولم يكن روبنسون -وهو ابن لأب من أصل أفريقي وأم بيضاء- يحمل سلاحا عندما تلقى رصاصة قاتلة من شرطي أبيض, وقالت الشرطة إنه هاجم أحد ضباطها أثناء دخوله شقة كانت تصدر منها أصوات مريبة, وكان القتيل بداخلها.

وسارع قائد شرطة ماديسون، مايك كوفال، إلى احتواء احتجاجات عنيفة محتملة، فزار عائلة القتيل بعيد الحادثة مباشرة, وشارك في قداس أقيم بالكنيسة على روح الضحية.

وفي مدينة سانت لويس في ميسوري, تظاهر مساء السبت عشرات الناشطين من مدينة فيرغسون مطالبين بتحقيق العدالة لضحايا ما يصفونها بالممارسات العنصرية للشرطة المحلية. وحمل المحتجون لافتات كُتب بعضها أنه "لا سلام من غير عدالة".

واعتقلت الشرطة، خلال الاحتجاج الذي نُظم أمام مبنى المحكمة، متظاهرين اثنين أحدهما مصور صحفي تم الإفراج عنه لاحقا. وكان التوتر قد عاد إلى فيرغسون، الأربعاء الماضي، إثر إطلاق النار على شرطيين اثنين.

وندد الرئيس باراك أوباما بالحادثة التي لم تتمكن الشرطة بعد من اعتقال المسؤولين عنها. وكان أوباما قال مؤخرا أثناء إحياء الذكري الخمسين لمسيرة قادها داعية حقوق الإنسان مارتن لوثر كينغ إن العنصرية لم تختف من المجتمع الأميركي.

المصدر : وكالات