قالت الخارجية الأميركية إنها تعمل مع الكونغرس لتقديم مساعدات جديدة "غير فتاكة" بقيمة 70 مليون دولار للمعارضة السورية التي تقاتل الرئيس بشار الأسد.

ووفقا لبيان صادر عن الوزارة الأميركية "تتضمن المعونة تجهيزات وتدريبا إلكترونيا أمنيا، وذلك للحفاظ على أمن الناشطين وأعضاء المجتمع المدني والصحفيين وغيرهم من أعضاء المعارضة وهم يتواصلون ويتبادلون المعلومات مع بعضهم البعض".

وذكرت الوزارة أن المساعدات غير الفتاكة ستذهب إلى توفير خدمات مجتمعية أساسية ومساندة "وحدات منتقاة" من المعارضة السورية والتدريب الأمني الرقمي وتوثيق جرائم الحرب وغيرها من انتهاكات النظام السوري.

وقال توني بلينكن نائب وزير الخارجية الأميركية أثناء لقائه عددا من الناشطين السوريين والمعارضين خلال حفل إحياء الذكرى الرابعة للثورة السورية بمقر الوزارة في وشنطن، إن وزارته تعمل مع الكونغرس على تقديم 70 مليون دولار من المساعدات "غير الفتاكة" قد تشمل أجهزة ميدانية وعسكرية وليس أسلحة.

وتأتي هذه المساعدات في وقت يستعد فيه الجيش الأميركي بشكل منفصل لتدريب وتجهيز مقاتلي المعارضة السورية لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وأشار بلينكن إلى أن هذه المساعدات ستضاف إلى نحو 400 مليون دولار خرجت لدعم المعارضة السورية منذ بدء الثورة.
 
ولفت إلى أن المساعدات الجديدة ستشمل "قرابة 30 مليون دولار لتمكين واستمرار المعارضة والجهات المحلية الحاكمة داخل سوريا على تقديم الخدمات الأساسية لمجتمعاتهم، إضافة إلى الدعم المستمر لعاملي الدفاع المدني الذين يؤدون دورا مهما في الاستجابة السريعة لحالات الطوارئ بسوريا".
 
ورصد مبلغ 25 مليون دولار من المساعدات لدعم "الوحدات التي تم تدقيق خلفياتها من المعارضة المسلحة لمساعدتهم على تعزيز قدراتهم العملياتية وهم يسعون لحماية مجتمعاتهم من التهديد الثنائي الذي يمثله نظام الأسد والمجموعات المتطرفة".

وسيخصص ما يتبقى من هذه المساعدات "لدعم توثيق جرائم الحرب وخروقات حقوق الإنسان وانتهاكات النظام السوري والمجموعات المتطرفة في سوريا لتسهيل عملية مساءلتهم، حيث ستساعد هذه الجهود على تزويد مبادرات المصالحة المستقبلية بالمعلومات وتحقق السلام الدائم" بحسب ما قاله بلينكن. 

المصدر : وكالات