أعلنت شرطة ميانمار اليوم السبت أن عبارة تقل أكثر من مائتي شخص، غرقت قبالة سواحل البلاد، مما أسفر عن مصرع 21 شخصا على الأقل وفقدان 26 آخرين.

وقالت الشرطة إن "هناك 21 قتيلا هم رجلان و19 امرأة، وما زال 26 راكبا مفقودين" منذ غرق العبارة مساء الجمعة قبالة الساحل الغربي لميانمار.

وذكرت وكالة رويترز نقلا عن مسؤولين حكوميين أن 50 شخصا يعتقد أنهم غرقوا في العبارة نتيجة الأحوال السيئة، بينما قال سكان المنطقة إن العبارة كانت مكتظة وأن المزيد من الأشخاص لقوا حتفهم.

وكانت العبارة تقل أكثر من مائتي شخص كانوا على متنها عندما واجهت أمواجا عاتية وسط البحر في وقت متأخر أمس الجمعة، في رحلة من المدينة الساحلية تاونغوك إلى سيتوي، عاصمة ولاية الساحل الغربي راخين.

وقال مسؤول بوزارة النقل إن العبارة غرقت بسبب موجات بحرية ضخمة، وإنه تم إنقاذ 167 شخصا، والباقون يعتقد أنهم قد لقوا مصرعهم.

وقال سكان من تاونغوك إن عدد الضحايا أكبر مما أوردته الإحصائيات الرسمية لأن العبارة المملوكة للحكومة كانت مزدحمة، وهناك العديد من الركاب غير المسجلين.

وقال تاجر رفض الكشف عن اسمه، إنه عندما يتعلق الأمر بعدد الركاب فإن الاعتماد على عدد التذاكر المباعة عادة ليس مضمونا، لذلك فالمفقودون أكثر مما ذكر، وفرص العثور عليهم في هذا الطقس ضئيلة جدا.

يذكر أن الحوادث البحرية شائعة في ميانمار حيث يعتمد الناس كثيرا على القوارب الصغيرة القديمة والمكتظة كوسيلة نقل.

المصدر : وكالات