قالت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية إن جارتها الشمالية أجرت تجربة صاروخية جديدة أطلقت خلالها سبعة صواريخ أرض جو قبالة سواحلها الشرقية بحضور زعيمها كيم جونغ أون، وذلك بالتزامن مع انتهاء الجولة الأولى من التدريبات العسكرية بين أميركا وكوريا الجنوبية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الجنوبية إن بيونغ يانغ أطلقت مساء الخميس سبعة صواريخ في موقع قرب مدينة سوندوك، مؤكدا سقوطها في البحر، واعتبر المتحدث لوكالة الصحافة الفرنسية أن إطلاق الصواريخ هو "عرض قوة جديد تقوم به كوريا الشمالية مقابل المناورات".

وأضاف المسؤول الكوري الجنوبي أن التجربة الصاروخية الجديدة شملت أنواعا مختلفة من الصواريخ، مشيرا إلى أن أطول مدى بلغ نحو مائتي كيلومتر. 

وتختتم الولايات المتحدة الأميركية وكوريا الجنوبية اليوم الجمعة قسما من مناوراتهما المشتركة التي بدأت في 2 مارس/آذار الجاري، وتتضمن المناورات شقا آخر أضخم يستمر حتى 24 أبريل/نيسان المقبل.

وتثير هذه المناورات السنوية توترا بين الكوريتين اللتين تعتبران في حالة حرب منذ الحرب الكورية (1950-1953) التي انتهت باتفاق وقف إطلاق نار وليس اتفاق سلام، وبينما تؤكد واشنطن وسول أن هذا المناورات دفاعية صرفة، فإن بيونغ يانغ تعدها تمهيدا للاجتياح.

وكان الزعيم الكوري الشمالي قد دعا جيش بلاده إلى الاستعداد للحرب ضد الولايات المتحدة وحلفائها، قبيل بدء المناورات.

يشار إلى أن بيونغ يانغ أجرت مطلع الشهر الجاري تدريبات لوحدات المدفعية التابعة لجيشها بحضور رئيس البلاد، شاركت فيها أسلحة ثقيلة ومعدات مضادة للسفن، كما أجرت أيضا في وقت سابق تجربة وصفت بالناجحة لإطلاق صاروخ جديد مضاد للسفن، رغم القرارات الأممية التي تحظر مثل هذه التجارب.

المصدر : وكالات